بيان (١)، عن وبرة (٢)، عن أبي جعفر، قال:(لما مات عمر ﵁ وتسجى بثوبه على السرير، قال علي: (هذا أحب الناس إلي أن ألقى الله بصحيفته، أو بمثل صحيفته)) (٣).
[١٧٨٢]-[٦٢] حدثنا أحمد بن معاوية (٤)، قال: ثنا سفيان بن عيينة (٥)، عن جعفر، عن أبيه، عن جابر بن عبد الله ﵁:(أن عليا ﵁ رأى عمر ﵁ وهو مسجى، فقال: (صلى الله عليك، ما من الناس أحد أحب إلي أن ألقى الله بما في صحيفته من هذا)، فقال له الحسن بن علي ﵄( … )(٦)، فقال:(لا تصل على أحد إلا النبي ﷺ)، فسكت) (٧).
= من ألف حديث، من العاشرة مات سنة أربع وثلاثين وهو ابن أربع وسبعين (التقريب ت ٢٥٠٣).
= من ألف حديث، من العاشرة، مات سنة أربع وثلاثين، وهو ابن أربع وسبعين (التقريب ت ٢٥٠٣). (١) بيان بن بشر الأحمسي، أبو بشر الكوفي، ثقة ثبت، من الخامسة (التقريب ت ٧٩٧). (٢) وبرة بن عبد الرحمن المُسلي، أبو خزيمة أو أبو العباس، الكوفي، ثقة، من الرابعة، مات سنة ست عشرة (التقريب ت ٧٤٤٧). (٣) سيأتي تخريجه. (٤) أحمد بن معاوية بن بكر الباهلي، روى عن البصريين والنضر بن شميل، وروى عنه أهل العراق وابن شبة الجرح والتعديل (٢/ ٧٦)، وذكره ابن حبان في الثقات (٨/٤١)، وقال ابن عدي (الكامل ١/ ٢٨٣): (حدث عن الثقات بالبواطيل، وكان يسرق الحديث). (٥) سفيان بن عيينة بن أبي عمران الهلالي، أبو محمد الكوفي ثم المكي، ثقة حافظ فقيه إمام حجة، إلا أنه تغير حفظه بأخرة، وكان ربما دلّس لكن عن الثقات، من رؤوس الطبقة الثامنة، وكان أثبت الناس في عمرو بن دينار، مات في رجب سنة ثمان وتسعين وله إحدى وتسعون سنة (التقريب ت ٢٤٦٤). (٦) بياض بمقدار خمس كلمات تقريبا. (٧) التخريج/ أخرجه المصنف أيضًا (رقم ١٧٨١): عن زهير بن حرب. =