للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

[١٧٨٠]-[٦٠] (١) (عليّ وقد سُجِّي، فكشف الثوب عن وجهه وقال: (رحمة الله عليك أبا حفص؛ فو الله ما بقي أحد بعد رسول الله أحب إلي أن ألقى الله بصحيفته منك)) (٢).

[١٧٨١]-[٦١] حدثنا زهير بن حرب (٣)، قال: ثنا جرير، عن


= عيالكم، قوموا عني)).
واللفظ كما أخرجه ابن سعد، والبقية بنحوه، واقتصر البخاري على ذكر الوصية بأهل الذمة، وابن أبي شيبة بذكر أوله.
الدراسة والحكم/
رجال إسناد المصنف من رجال التقريب وهم ثقات.
وقد تابع عمرو بن مرزوق: آدم ويزيد وأبو عامر والطيالسي وابن الجعد وابن إدريس ومحمد، وجميع رجال رواياتهم من رجال التقريب وهم ثقات، ورواية ابن أبي إياس مخرجة في الصحيح مختصرة.
فالقصة صحيحة، والله أعلم.
(١) هنا نقص، وتعليق على هامش المخطوط، ثم بياض، ثم النص أعلاه، وقد تقدمت الإشارة إلى ذلك في الأثر السابق.
(٢) لم أقف على من روى الأثر من طريق المصنف، لكن جاء هذا اللفظ من رواية أبي جحيفة الله عنه، فمن المناسب ذكر تخريجه:
فقد أخرجه ابن سعد (الطبقات ٣/ ٣٧٠)، وعبد الله بن أحمد في زوائده على المسند (٢/ ٢١٨): من طريق يونس بن أبي يعفور، عن عون بن أبي جحيفة، عن أبيه ، قال: (كنت عند عمر وهو مسجى بثوبه، قد قضى نحبه، فجاء علي ، فكشف الثوب عن وجهه، ثم قال: (رحمة الله عليك أبا حفص؛ فو الله ما بقي بعد رسول الله أحد أحب إلي أن ألقى الله تعالى بصحيفته منك)).
وفي إسناده يونس، وهو صدوق يخطئ كثيرا (التقريب ت ٧٩٧٧).
في الباب ما سيأتي عن أبي جعفر (رقم ١٧٨٢)، وعن ابن عمر (رقم ١٧٨٥).
فلعل هذه الآثار تقوي بعضها، والله أعلم.
(٣) زهير بن حرب بن شداد، أبو خثيمة النسائي، نزيل بغداد، ثقة ثبت، روى عنه مسلم أكثر =

<<  <  ج: ص:  >  >>