للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

عمر . قال: (فمررنا بالمدينة، فقام فخطب (الناس) (١): (( … ) (٢) [نقر نقرة أو نقرتين)، فما لبث إلا الجمعة حتى طعن] (٣)) (٤) (٥).


(ت) بياض بمقدار ست كلمات تقريبا، ولعل موضعه هو تمام قول عمر (رأيت كأن ديكا)، كما سيأتي تخريجه.
(٣) ما بين [] كتب بخط مغاير عن خط الناسخ، وفوق الكلمة الأخيرة (طعن) حرف (ط).
(٤) إشارة لحق، وكُتب في هامش المخطوط (لعل هنا نقص ورقة أو نحوها)، ثم بياض بمقدار خمس كلمات تقريبا، ثم أثر ناقص من بدايته، وهو الأثر التالي (رقم ١٧٨٠).
(٥) التخريج/
أخرجه البخاري في صحيحه (٤/ ٩٥ ح ٣١٦٢ - كتاب الجزية، باب الوصاة بأهل ذمة رسول الله : عن آدم بن أبي إياس.
وابن سعد في الطبقات (٣/ ٣٣٦): عن يزيد بن هارون وأبو عامر العقدي وأبو الوليد الطيالسي.
وأبو القاسم البغوي في حديث ابن الجعد (الجعديات ص ١٩٥).
وابن أبي شيبة في مصنفه (٦/ ١٨٠): عن عبد الله بن إدريس.
وأحمد في المسند (١/ ٤٣١): عن محمد بن جعفر.
جميعهم (آدم) ويزيد وأبو عامر والطيالسي وابن الجعد وابن إدريس ومحمد)، عن شعبة، عن أبي حمزة، قال: سمعت رجلًا من بني تميم يقال له: جويرية بن قدامة، قال: (حججت عام توفي عمر ، فأتى المدينة فخطب، فقال: (رأيت كأن ديكا نقرني)، فما عاش إلا تلك الجمعة حتى طعن، فدخل عليه أصحاب النبي ، ثم أهل المدينة، ثم أهل الشام، ثم أهل العراق، فكنا آخر من دخل عليه، فكلما دخل قوم بكوا وأثنوا عليه، فكنت فيمن دخل، فإذا هو قد عصب على جراحته، فسألناه الوصية، وما سأله الوصية أحد غيرنا، فقال: (أوصيكم بكتاب الله؛ فإنكم لن تضلوا ما اتبعتموه، وأوصيكم بالمهاجرين؛ فإن الناس يكثرون ويقلون، وأوصيكم بالأنصار؛ فإنهم شعب الإسلام الذي لجأ إليه، وأوصيكم بالأعراب؛ فإنهم أصلكم ومادتكم)). قال شعبة: (ثم حدثنيه مرة أخرى، فزاد فيه: (فإنهم أصلكم ومادتكم وإخوانكم وعدو عدوكم، وأوصيكم بأهل الذمة؛ فإنهم ذمة نبيكم، وأرزاق =

<<  <  ج: ص:  >  >>