[١٧٨٣]-[٦٣] حدثنا عبد الله بن يحيى (١)، قال: ثنا عبد الواحد بن زياد (٢)، عن الحجاج (٣)، عن نافع:(أن عمر ﵁ لحد (٤) له لحد (٥)).
= ضعيف، رماه ابن حبان بالوضع (التقريب ت ١٠٤٧)؛ فروايته منكرة، وقد ضعفها الدارقطني (العلل ٣/ ٩٠)، والله أعلم. وقد تابع جعفرًا على الوجه المرسل كما تقدم: وبرة وإسماعيل وحجاج وعبد الواحد، ورجال رواياتهم من رجال التقريب وهم ثقات، عدا إسماعيل؛ فإنه صدوق كثير الوهم (التقريب ت ٤٦٩)، لكنه متابع. وأما رواية حماد بن زيد فرجالها من رجال التقريب وهم ثقات، ولعل ما وقع في بعض طرقه من إرساله عمن هو دون أبي جعفر، إنما هو من قبيل ما يكون في مجلس مذاكرة أو نحوه. وخلاصة القول: إن الأثر محفوظ عن جعفر ومن تابعه، عن أبي جعفر، مرسلًا، وهو ترجيح الدارقطني كما تقدم. ويحتمل أن يكون جعفر قد كان يقول الأثر بلفظ (صلّى عليك الله)، حتى عارضه ابن عيينة، فلم يذكرها بعد، وسماع ابن عيينة منه قديم كما تقدم، ومن جاء بعده أخذ عنه ولم يروه بلفظ الصلاة، والله أعلم. (١) عبد الله بن يحيى الثقفي، أبو محمد البصري، ثقة، من كبار العاشرة (التقريب ت ٣٧٢٢). (٢) عبد الواحد بن زياد العبدي مولاهم البصري، ثقة، في حديثه عن الأعمش وحده مقال، من الثامنة، مات سنة ست وسبعين، وقيل بعدها (التقريب ت ٤٢٦٨). (٣) حجاج بن أرطاة بن ثور النخعي، أبو أرطاة، الكوفي، القاضي، أحد الفقهاء، صدوق، كثير الخطأ والتدليس من السابعة مات سنة خمس وأربعين (التقريب ت ١١٢٧). (٤) لحد: أصله من الإلحاد، وهو الميل والعدول عن الشيء، واللحد: الشق الذي يعمل في جانب القبر لموضع الميت؛ لأنه قد أميل عن وسط القبر إلى جانبه (النهاية ص ٨٢٩). (٥) التخريج/ أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (٣/١٢): عن حفص، عن حجاج، عن نافع، قال: (لحد الرسول الله ﷺ قبره، ولأبي بكر وعمر)، ﵄. =