للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

[١٧٨٥]-[٦٥] حدثنا محمد بن بكار (١)، قال: ثنا أبو معشر (٢)، عن نافع، عن ابن عمر ، قال: (وضع عمر بين القبر والمنبر، فجاء علي يشق الصفوف، فقام بين أيديهم، فقال: (هو هذا مآل أبي بكر، رضي الله عنكما)، قالها مرارًا، ثم قال: (رحمة الله عليه، ما من خلق الله أحد أحب إلي أن ألقى الله بصحيفته بعد صحيفة النبي من هذا


= النخعي، عن أبي إسحاق، قال: (رئي على علي ، برد، فقال: (كسانيه عمر ).
الدراسة والحكم/
الأثر رواه أبو إسحاق، واختلف عليه:
فرواه الثوري، عن أبي إسحاق، عن أبي مريم، وذكر قصة له مع علي .
ورواه شريك، عن أبي إسحاق، قال: (رئي علي ، مختصرًا دون قصة).
وفي رواية الثوري: حيان شيخ المصنف، ولم أقف على من بين حاله.
وفيه أيضًا الراوي عن الثوري: عطاء، وتقدم بأنه صدوق يخطئ كثيرًا.
وفي رواية شريك: شريك، وهو النخعي، وهو صدوق يخطئ (التقريب ٢٨٠٢).
والثوري أثبت في أبي إسحاق من شريك (شرح العلل ٢/ ٧١٠)، وسماع شريك من أبي إسحاق قديم، قبل اختلاطه، وقد عُدّ من أصحابه المقدمين (شرح العلل ٢/ ٧١٠ - ٧١١).
ويمكن أن يقال إن أبا إسحاق رواه مرة عن أبي مريم هذا، وذكر القصة، ومرة أرسله، خاصة وأنه صرح بلفظ (رئي)، أي أن الأثر ليس له.
وأبو مريم هذا لم أتبينه.
ويشهد له الأثر (رقم ١٧٨٦)، والله أعلم.
(١) محمد بن بكار بن الريان الهاشمي مولاهم، أبو عبد الله البغدادي الرصافي، ثقة، من العاشرة، مات سنة ثمان وثلاثين، وله ثلاث وتسعون (التقريب ت ٥٧٩٥).
(٢) نجيح بن عبد الرحمن السندي المدني، أبو معشر مولى بني هاشم، مشهور بكنيته، ضعيف، من السادسة، أسنّ واختلط، مات سنة سبعين ومائة، ويقال كان اسمه عبد الرحمن ابن الوليد ابن هلال (التقريب ت ٧١٥٠).

<<  <  ج: ص:  >  >>