= طريق أبي معاوية محمد بن خازم. والآجري في الشريعة (٢/ ٥٤٨)، والدارقطني (ص ٤٢): من طريق شجاع بن الوليد. والدارقطني (ص ٣٧): من طريق يعلى بن عبيد. جميعهم (أبو معاوية وشجاع ويعلى)، عن خلف بن حوشب، عن أبي السفر، قال: (رئي على علي برد كان يكثر لبسه، فقيل له: (إنك لتكثر لبس هذا البرد)، فقال: (إنه كسانيه خليلي وصفيي وصديقي وخاصي عمر، إن عمر ناصح الله فنصحه الله)، ثم بكي). وأخرجه الدارقطني (ص ٣٩): من طريق منصور بن دينار، عن خلف، عن عمر بن شرحبيل، قال: (خرج إلينا علي ﵁ .. )، وذكره بنحو لفظ المصنف. الدراسة والحكم/ الأثر رواه خلف بن حوشب واختلف عليه: فرواه محمد بن أبان، عنه، عن شيخ كبير من أصحاب عبد الله، قال: (خرج علينا .. )، الأثر. ورواه منصور بن دينار، عنه، عن عمر بن شرحبيل، قال: (خرج إلينا .. )، الأثر. ورواه أبو معاوية وشجاع ويعلى، عن خلف، عن أبي السفر، قال: (رئي .. )، الأثر. أما الوجه الأول: ففيه محمد بن أبان، وهو كما تقدم ضعيف. وأما الوجه الثاني: ففيه منصور بن دينار، وقد ضعفه ابن معين (تاريخه - الدوري ٣/ ٤٩٣)، والنسائي (الضعفاء والمتروكون ص ٩٩)، وقال البخاري (ميزان الاعتدال ٤/ ١٨٤): (في حديثه نظر). وأما الوجه الثالث: فرجاله من رجال التقريب وهم ثقات، عدا شجاع بن الوليد؛ فإنه صدوق له أوهام (التقريب ت ٢٧٦٥)، لكنه متابع بالثقات: أبي معاوية ويعلى. فالمحفوظ عن خلف: ما رواه أبو معاوية وشجاع ويعلى عنه، عن أبي السفر، قال: (رئي .. ). وخلف وأبو السفر من رجال التقريب، وهم ثقات. =