للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

[١٧٨٧]-[٦٧] حدثنا مسلم بن إبراهيم (١)، قال: ثنا نوح بن قيس (٢)، قال: ثنا عون بن أبي شداد (٣): (أن عبد الله بن سلام لم يدرك الصلاة على عمر ، فقال: (إن كنتم سبقتموني بالصلاة عليه فلن تسبقوني بالثناء)، ثم قال: (نِعْمَ أخو الإسلام كنتَ يا عمر، كنت عف الطرف، عف الظهر، جوادًا بالحق، بخيلا بالباطل، ترضى حين الرضا، وتسخط حين السخط، لم تكن مداحًا عيابًا)) (٤).


= إلا أنه منقطع؛ فأبو السفر لم يدرك عليا ، ثم إنه ذكر القصة عن غيره، ولم يُسَمِّه، والله أعلم.
والآثار في ثناء علي على عمر يقوي بعضها بعضا، والله أعلم.
(١) مسلم بن إبراهيم الأزدي الفراهيدي، أبو عمرو البصري، ثقة مأمون مكثر، عمي بأخرة، من صغار التاسعة، مات سنة اثنتين وعشرين، وهو أكبر شيخ لأبي داود (التقريب ت ٦٦٦٠).
(٢) نوح بن قيس الأزدي، أبو روح البصري، صدوق رمي بالتشيع، من الثامنة، مات سنة ثلاث أو أربع وثمانين (التقريب ت ٧٢٥٨).
(٣) عون بن أبي شداد العقيلي، وقيل العبدي، أبو معمر البصري، مقبول، من الخامسة (التقريب ت ٥٢٥٦).
(٤) في إسناده نوح بن قيس:
وقد وثقه أحمد (الجرح والتعديل ٨/ ٤٨٣)، والعجلي (الثقات ٢/ ٣٢٠)، وابن معين (تاريخه - الدوري ٤/ ١٢٢، تاريخه - الدارمي ص ٢١٩).
وقال أيضًا (الجرح والتعديل ٨/ ٤٨٣): (صالح).
وقال أبو داود (الميزان ٤/ ٢٧٩): (كان يتشيع، بلغني أن ابن معين ضعفه).
وقال النسائي (السابق): (ليس به بأس).
وقال الذهبي (السابق): (صالح) (الحال).
والذي يظهر أنه كما قال ابن حجر: (صدوق رمي بالتشيع)، والله أعلم.
وفي إسناده أيضًا شيخه عون بن أبي شداد: =

<<  <  ج: ص:  >  >>