للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

مثل النهار يزيد أبصار الورى … نورا، ويغشي أعين الخفّاش

وقوله: [الوافر]

أجدّك، إن من شيم الليالي … العنيفة أن تجوز على اللهيف

كمثل اللحظ أغلب ما تراه … يصب أذاه في العضو الضعيف

وقوله: [البسيط]

لا تحسبنّ سواد الخال عن خلل … من الطبيعة، أو إحداثه غلطا

وإنما قلم التصوير حين جرى … بنون حاجبه، في خده نقطا

وقوله: [الطويل]

براني الهوى بري المدى فأذابني … صدودك، حتى صرت أنحل من أمس

ولست أرى حتى أراك، وإنما … يبين هباء الذر في أفق الشمس

وقوله مما يكتب على حصير: [الكامل]

أفرشت خدي للضيوف ولم يزل … خلقي التواضع للبيب الأكيس

فتواضعي أعلا مكاني بينهم … طورا، فصرت أحل صدر المجلس

وقوله: [المتقارب] (١)

وحقك إني مذ بنت عنك … قلبي حزين ودمعي هتون

فلله أيامنا الخاليات … لو رد سالف الدهر حنين

وإني لأرعى عهود الصفا … ويكلؤها لك ود دفين

ولم لا يكون، ونحن اليدا … ن، أنت بفضلك منها اليمين


(١): وقد ذكر ابن أبي أصيبعة هذه الأبيات أنها من نظم أمين الدولة في جوابه على أبيات أرسلها إليه المترجم. انظر أبن أبي أصيبعة - عيون الأنباء - ٣٧٠.

<<  <  ج: ص:  >  >>