للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

جوزجندم (١)

كلمة فارسية، ويقال جوزكندم، ويقال له شحم الأرض، ويعرف بالرّقّة (٢) بخرء (٣) الحمام، وهو تربة العسل عند أهل شرق الأندلس (٤).

قال إسحاق بن عمران: هي تربة متحببة كالحمّص، بيضاء إلى الصّفرة، وهي التي يبتل بها العسل، ويقال لها التّربة.

قال ابن جلجل: ويربو بها العسل حتى تصير الأوقية منه إذا ربب رطلا، وتغثي [وتقيئ] (٥) إذا شربت وحدها.

وقال الرازي: حار رطب، يزيد في المني، ويسمن، ويمنع الطين أكلا.

وقال علي بن ربن (٦): يهيج الباه.

وفي كتاب الطلسمات: هذه التربة تسمى بالرقة خرء الحمام وببغداد جوزجندم. إذا طرح منها ربع كيلجة في عشرة أرطال عسل، وثلثين رطل ماء حار، وضرب ناعما، وغطى رأس الإناء أدرك شرابا من ساعته.

وقال بولس (٧): له قوة مطفئة.


(١): لخص هذه المادة بمصادرها من ط ج ١ ص ١٧٨.
(٢): مدينة مشهورة على الفرات، معدودة في بلاد الجزيرة. ينظر: معجم البلدان ج ٣ ص ٥٨.
(٣): في الأصل: جزو، وما أثبتناه من ط.
(٤): في شرح أسماء العقار ص ١١: ويقال له عندنا (أي في الأندلس) الداذي.
(٥): من ط.
(٦): في ط: زين. وهو علي بن سهل ربن الطبري، عالم بالطب والأدوية فضلا على الفلك والتنجيم، له من المؤلفات (فردوس الحكمة) و (حفظ الصحة) و (كتاب منافع الأطعمة والأشربة والعقاقير) وغيرها، ونعتقد أن ط ينقل هنا ما هو في الكتاب الأخير، ومنه نقل المؤلف هذا النص.
(٧): تقدم التعريف به.

<<  <  ج: ص:  >  >>