للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

سبعة باسم من يريد تباغضهما، ويقصد بهما إلى الكلب، فيرمي بها واحدا واحدا، ويؤخذ من تلك الأحجار اثنان وترمى في الماء الذي يشربون منه، فإنه يقضي عجبا في التباغض. وإذا طرح في برج حمام طرد منه ما اجتمع فيه منها؛ وإن طرح في شراب وقع الشر بين كل من يشرب منه وعربدوا.

حجر لبني (١)

إذا حك خرج منه شبيه باللبن، وإذا اكتحل به وافق سيلان الفضول إلى العين.

والقروح العارضة فيها، <١١٥> وإذا احتيج إلى استعماله سحق بالماء وتصير عصارته في حق من رصاص وترفع لما فيها من التدبق (٢).

حجر المثانة (٣)

هو الحجر الذي يتولد في مثانة الإنسان، إذا اكتحل به مسحوقا فإنه يزيل بياض العين.

حجر مشقّق (٤)

أجوده ما كان سريع التفتت والتشقق، قوته شبيهة بقوة الشادنج، إلا أنها أضعف منها. ويذاف بلبن امرأة فيملأ القروح العميقة في العين، ويعمل عملا قويا إذا عولج به انخراق (٥) العين ونتوئها، والخشونة العارضة في الجفون.


(١): نقلا من ابن الكتبي ج ١ ص ٨١، وينظر داود ج ١ ص ١١٨ والمغربي ص ١٥٦.
(٢): في ابن الكتبي: وفي عصارته مدبغة.
(٣): نقلا من ط ج ٢ ص ١٠.
(٤): من ابن الكتبي ج ١ ص ٨١ وينظر المغربي ص ١٦٨.
(٥): في الأصل: انحراق، وصححناه في ضوء عبارة ابن الكتبي: ويعمل عملا قويا في إلحام خرق القرنية ونتوء الحدقة. وفي المعتمد ص ٨٦: لانحراف العين.

<<  <  ج: ص:  >  >>