والأسود وغيره (١)، فكلها داخلة في جنس الأحجار. بارد يابس إذا شرب منه ثلاثة أيام، كل يوم مثقال، مسحوقا معجونا بعسل نفع من كثرة الدمامل عن هيجان الدم. وإذا أحرق وسحق وذرّ على الجراحات بدمها قطع دمها وحيا ومنع ورمها.
والرخام الذي على القبور، المكتوب عليها التواريخ، إن سحق منه إنسان شيئا على اسم من يعشقه وشربه نسيه وسلاه، وإذا سحق جزء منه بجزء قرن ماعز [محرق](٢)، وطلي به حديد، ثم حمي في النار، وسقي في ماء وملح، كان منه حديد ذكر.
رمل (٣)
الرمل الذي على ساحل البحر، إذا حمي بحرارة الشمس وانطمر فيه الرّطب البدن جففها. وينبغي أن تطمر (٤) الأعضاء كلها خلا الرأس، وقد يقلى وتكمد به الأعضاء مكان الجاورس (٥) ومكان الملح.
وهو مجفف اللحم المترهل الشبيه بالماء، إذا صير فيه صاحب هذه العلة، والرمل سخن، حتى يغطيه كله.
(١): في ط: والمخصوص منه باسم الرخام ما كان أبيض، وأما ما كان خمريا أو أصفر أو أسود وزرزوريا فكلها داخلة في أجناس الأحجار .. (٢): الزيادة من ط. (٣): من ط ج ٢ ص ١٤٤ نقلا عن ديسقوريدوس. (٤): في الأصل: يطمر. (٥): في الأصل: الجاروس، وما أثبتناه هو الصواب، هو نبات له سنابل متراكمة الحبوب، تستعمل في العلاج.