قال أرسطو: هو حجر مدور مثل الحصى، يخرج من البحر، شبيه بالبنادق (٢). خاصيته أنه إذا سحق وشربه من به الحصى في المثانة أخرجه قطعا كالرمل.
قيشور (٣)
قال أرسطو (٤): القيشور حجر خفيف متخلخل، يقوم على الماء، ولا يغوص. وله معادن كثيرة في بلاد سقلية (٥) وبلاد أرمينية، ويسمى أيضا حجر الدفاتر لأن المكتوب في الدفاتر إذا حك به محاه.
وقال ديسقوريدوس في الخامسة: وينبغي أن يختار منه ما كان خفيفا جدا، كثير التجفيف (٦)، مسفقا (٧) ليس له كثافة ولا صلابة الحجارة، هشا أبيض.
وينبغي أن يحرق على هذه الصفة، [بأن] يؤخذ [منه] أي مقدار كان، ويدفن [في] جمر، فإذا حمى أخذ وطفئ في خمر ريحاني؛ ثم يدفن ثانية، فإذا حمى
(١): نقلا من ق ج ١ ص ٣٥٠ وينظر داود ج ١ ص ٢٦٢ والمغربي ص ١٤٣. (٢): يريد جمع بندقة، وصواب جمعها: بندق، الثمر المعروف. (٣): نقل هذه المادة من ط ج ٣ ص ٤٢. وفي شرح أسماء العقار للقرطبي (ص ١٧) أن هذا الاسم "يقع على هذا الجسم الحجري الخفيف الذي يوجد في بركان صقلية الذي تسميه عامة المغرب الحكاكة، وعامة مصر طوبة الرجل، وهو نوعان منه أسود خشن جدا، ومنه أبيض أقل خشونة، وهو الذي يحلق الشعر، وهو المشهور بمصر، وهو الذي تسميه الأطباء القيشور، ويقال له أيضا قفشور، وأما النوع الأسود فهو الذي تسميه اليونانيون أباريقي". (٤): النص من ط، ولكن ليس في ط اسم أرسطو. (٥): كذا كتبها، والمشهور: صقلية. (٦): في ط: التحريف. (٧): السفق لغة في الصفق، وهو الرقيق، والخفيف. وفي ط: مشققا.