وقال في الحاوي: إنه إذا علّق على الصبي لم يقرع (١)، وإنه يجعد الشعر، وإن سحق بالخل وطلي به البرص أبرأه.
وقال غيره: يحلل المرة الكائنة في العين، ويقوي البصر. ويطلى بالخل على النمش فينفعه.
وقال ابن ماسة البصري: المرقشيثا فيه تنشيف للقيح والرطوبة الشبيهة بعبيط الدم، الحادثة بين العضل، ويتلوه في القوة حجر الرحى (٢)
مرمر (٣)
قال <١٨٤> الغافقي: قيل إنه صنف من الرخام أبيض، أكثر ما يوجد في معادن الجزع، وهو أفضل أصنافه، ويسمى باليونانية الأشطريش.
وزعم قوم أن الأشطريش هو الجزع.
وقال نوفرسطس: الأشطريش (٤) حجر يوجد في أرض الشام ودمشق، وهو أبيض، في لونه خطوط كمناطيق، يؤخذ فيحرق، ويجعل معه ملح دراني (٥)، وسحق سحقا ناعما، ويدلك به الأسنان واللثة فينفعها، ويشد اللثة، وينفع من حرق النار أيضا. وربما يوجد بمصر.
(١): في الأصل: يفزع، وهو ما يأباه السياق، والتصحيح من ط. (٢): في الأصل: الرحا. وهو حجر أسود ممزق كالإسفنج. (٣): نقل هذه المادة من ط ج ٤ ص ١٥٣. (٤): في ط: هو الجزع ويسمى باليونانية: الوفرسطس، وهو حجر يوجد .. إلخ. (٥): كذا في الأصل، والأصح: أندراني، وهو ضرب من الأملاح المتحجرة الصافية، وبذا فهو يختلف عن الملح البحري. وجاء في القاموس المحيط أنه: ملح شديد البياض يستخرج من قرية أندرين قرب حلب.