للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

فيها أنه يخلط في ذلك المذكور دم التيوس، تاقت نفسي إلى مباشرة ذلك بأن أعرف مقدار الخلط، كما دعتني إلى السفر إلى قبرص بسبب المحتفرات هناك، والى [الغور ب] (١) فلسطين بسبب قفر اليهود وغيره، مما هناك من الأشياء التي تحتاج إلى المباشرة والنظر، فلم أكسل عن السير إلى جزيرة لميوس (٢). فلما خرجت من أنطاكيا، ووصلت (٣) إلى ماقدونيا، ثم انحدرت <١٤٩> إلى البحر القريب منها (٤) ثم بعد ذلك وصلت إلى قاسوس (٥) نحوا من مائتي ميل، ثم إلى جزيرة لميوس نحوا من سبعمائة ميل (٦). ثم رجعت إلى إسكندرية نحو سبعمائة (٧) ميل أخرى، ثم رجعت إلي اسكندرية ولم أذكر ذلك جزافا، بل غرضي أنه إذا أراد أحد أن يسافر إلى ذلك المكان (٨) ليستعد له عدته (٩).

وفي الوقت الذي وصلت فيه إلى الجزيرة المذكورة، خرجت مع المرأة المذكورة إلى التل المذكور، فألقت هناك عددا معلوما من الحنطة والشعير، وفعلت أشياء أخر كعادتهم في دينهم، ثم حملت من التربة وقر عجلة كما هي وصارت بها


(١): الزيادة من ط.
(٢): في ط: لميون.
(٣): في ط: وسرت.
(٤): في ط: ثم جزت هذا البلد كله، وصلت إلى المدينة المعروفة بفللنيس، وهي مجاورة براقي، ثم انحدرت من هناك، وجلست في مركب، وسرت أولا إلى باسوس فسرت نحوا من ٢٥٥ ميلا، ثم سرت من هذا الموضع أيضا إلى الجزيرة التي يقال لها لميون. الخ.
(٥): في ط: باسوس.
(٦): في ط: ٧٥٥ ميلا.
(٧): في ط: ٧٥٥ ميلا.
(٨): في ط: إلى المدينة المسماة أنقسطياس.
(٩): في ط: واستعد للسفر إليها استعدادا جيدا يبلغه إليها، فجميع هذه الجزيرة المسماة لميون فيها من شرقها المدينة المسماة أنقسطياس، ومن غربيها المدينة المسماة مودنيه.

<<  <  ج: ص:  >  >>