والفرق بينه وبين أشباهه أن المغناطيس إذا مرّ بشيء من الحديد مسموم جذبه إليه، وإن كان الحديد مختلطا بشيء من الأجسام وأشباهه لم يفعل ذلك. ويؤتى به من بلاد الهند، وإن أخذ منه حجر جسيم قوي الفعل ومرّ به على قفل فتحه.
وكذلك يخرج النصول والحديد من الأجسام من غير أذية ولا تعب. وإن سحق بخل وملح وورس (٣) ودهن ورفعه ولطخ به مكان الخنازير المتولدة (٤) في جسد الإنسان أزالها بإذن اللّه تعالى.
وزعموا أن السفن التي تعبر في البحر إذا قربت من جبل الحجر، طارت
(١): في ط: الأنطيالس. (٢): إلى هنا ينتهي ما نقله من ط. (٣): تقدم شرحه. (٤): في الأصل: المتولد.