أولًا: شركة العنان، والمضاربة، والوجوه، والأبدان، خير وسيلة لتنمية المال، ونفع الأمة، وتحقيق العدل، وتيسير الحصول على الرزق الحلال.
فالعِنان مالُ وعمل من الطرفين سويًا، والمضاربة مالُ من أحدهما، وعمل من الآخر، والأبدان عمل منهما معًا والوجوه بما يأخذان بجاههما من الناس.
ثانيًا: بمثل هذه الشركات والمعاملات يُستغنى عن الربا الذي هو ظلمٌ، وأكل لأموال الناس بالباطل، وتتسع دائرة الاكتساب في حدود المباح.
فقد أباحت شريعة الإسلام للإنسان الاكتساب منفردًا أو مشتركًا مع غيره حسب ما ورد في الشرع: ﴿وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ (٢)﴾ [المائدة: ٢].