[١٣٢٢]-[٣٨] حدثنا عبد الوهاب بن عبد المجيد (١) قال: ثنا أيوب (٢)، عن محمد (٣)، عن الأحنف (٤)، أنَّه كان جالسا في رهط (٥) على باب عمر ﵁، فخرجت عليهم جارية، فقالوا: سرية أمير المؤمنين فقالت: إنَّها ليست سرية أمير المؤمنين، إنَّها لا تحل (له)(٦)؛ إنَّها من مال الله قال: فتذاكرنا ما يحل له من مال الله، فبلغه ذلك، فدعانا فقال:«ما قلتم؟» فقلنا: خيرا يا أمير المؤمنين، خرجت علينا جارية، فقلنا: سرية أمير المؤمنين فقالت: ليست سرية أمير المؤمنين، إنَّها لا تحل له، إنَّها من مال الله، فتذاكرنا ما يحل له من مال الله قال: وقلنا: أمير المؤمنين أعلم قال: فردَّدها علينا ثلاث مرار، فقلنا: أمير المؤمنين. فقال: «أنا أنبئكم بما
= كتب عنه قديما فهو صالح وهو حسن الحديث. قال أبو داود كما سؤالات الآجري (١/ ٣٠٣): كل من أدرك أيوب فسماعه من الجريري جيد. وقد ذكر المزي من الرواة عنه حماد (٧/ ٢٥٤). (١) عبد الوهاب بن عبد المجيد بن الصلت الثقفي، أبو محمد البصري، ثقة تغير قبل موته بثلاث سنين من الثامنة، مات سنة أربع وتسعين عن نحو من ثمانين سنة ع التقريب (٤٢٦١). (٢) أيوب بن أبي تميمة كيسان السختياني بفتح المهملة بعدها معجمة ثم مثناة ثم تحتانية وبعد الألف نون، أبو بكر البصري، ثقة ثبت حجة من كبار الفقهاء العباد من الخامسة، مات سنة إحدى وثلاثين ومائة وله خمس وستون ع التقريب (٦٠٥). (٣) محمد بن سيرين الأنصاري، أبو بكر بن أبي عمرة البصري، ثقة ثبت عابد كبير القدر كان لا يرى الرواية بالمعنى من الثالثة، مات سنة عشر ومائة ع التقريبب (٥٩٤٧). قال ابن حبان في الثقات (٥/ ٣٤٩): وهو ابن سبع وسبعين سنة. (٤) ابن قيس. (٥) الرهط: عددٌ يُجْمَع من ثلاثة إلى عَشَرة، ويُقال: من سَبْعة إلى عشرة، وما دون السَّبْعَةِ إلى الثلاثة: نَفَر. وتخفيفُ الرَّهْطِ أحسن من تثقيله. قاله الخليل في العين (٤/١٩). (٦) هكذا في الأصل: (لها).