[١٣٨٣]-[٩٩] حدثنا هارون بن عبد الله الزهري (١) قال: ثنا العطاف بن خالد (٢)، عن عبد الأعلى بن عبد الله بن أبي فروة (٣)، عن ابن شهاب قال: أصابت أهل المدينة حاجة من فتنة عبد الملك بن مروان، فتذكرت هل من أحد أمتُّ إليه برحم أو بمودة أرجو إن خرجت إليه أن أصيب منه شيئًا؟ فما ذكرت أحدًا، فقلت: الرّزق بيد ﵁، فخرجت حتى قدمت دمشق، فلما أصبحت غدوت إلى المسجد فعمدت إلى أعظم حلقة رأيتها فيه وأكثرها هيئة فجلست إليهم، فإنّي لجالس معهم إذ أقبل رجل كأجمل الرجال وأحسنهم هيئة، فلما رآه القوم تحججوا له وأوسعوا، وإذ هو قبيصة بن ذؤيب (٤) فقال: لست أجلس، لقد جاء أمير المؤمنين اليوم كتاب ما جاءه مثله من استخلفه ﵁، قالوا: وما ذاك؟ قال: كتب إليه عامله
= أخرجه مالك في الموطأ (٢/ ٧٧٦) عن نافع عن ابن عمر أن عمر بن الخطاب قال: أيما وليدة ولدت من سيدها فإنه لا يبيعها ولا يهبها ولا يورثها وهو يستمتع بها فإذا مات فهي حرة. وإسناده صحيح. (١) هارون بن عبد الله الزهري، قال ابن يونس في تاريخه (٢/ ٢٤٦): يكنى أبا يحيى قاضي مصر، توفي بسامراء في شعبان سنة اثنتين وثلاثين ومائتين. قال أبو يعلى الخليلي في الإرشاد (١/ ٢٢٨): قديم ثقة روى عن مالك. (٢) عطاف بتشديد الطاء بن خالد بن عبد الله بن العاص المخزومي أبو صفوان المدني .. صدوق يهم من السابعة مات قبل مالك بخ قد ت س التقريب (٤٦١٢). (٣) عبد الأعلى بن عبد الله بن أبي فروة المدني مولى آل عثمان أبو محمد ثقة فقيه من السابعة مد التقريب (٣٧٣٣). (٤) قال ابن سعد في الطبقات (٧/ ٤٤٧): قبيصة بن ذؤيب بن حلحلة الخزاعي .. ، كان ثقة روى عنه الزهري وكان على خاتم عبد الملك بن مروان … توفي بالشام سنة ست أو سبع وثمانين. قال مسلم في الكنى والأسماء (١/ ٣٤): أبو إسحاق قبيصة بن ذؤيب الخزاعي. قال العجلي في الثقات (٢/ ٢١٤): مدني تابعي ثقة.