الوليد بن سعيد (١) قال: سمع عمر ﵁ قوما يقولون أبو ذئب (٢) أحسن أهل المدينة، فدعا به فقال:«أنت ذئبهن لعمري. اخرج عن المدينة». قال: فإلى البصرة إذن يا أمير المؤمنين حيث أخرجت ابن عمي نصر بن حجاج (٣). فأخرجه إليها وكان ملهما (٤).
[١٤٧٨]-[١٩٤] وقال علي بن محمد: عن إبراهيم بن حكيم (٥)، عن عاصم بن عروة (٦)، أنَّ عمر ﵁ غرَّب أبا محجن (٧)، بأنه كان يشرب، وأمر
(١) لم أميزه، فإن كان ابن أبي سندر الأسلمي فقد قال عنه أبو حاتم في الجرح والتعديل (٩/٦): مجهول. وذكره ابن حبان في الثقات (٥/ ٤٩٣)، وقال: يروي المراسيل، توفي سنة ثلاثين ومائة. (٢) أبو ذئب: السلمي كما في رواية ابن سعد الآتية. (٣) هو نصر بن حجاج بن علاط السلمي، كان موصوفًا بالجمال. قاله الدارقطني في المؤتلف والمختلف (٤/ ٢٢٠٥). (٤) في إسناده يزيد بن عياض كذبه مالك. وله طريق آخر: أخرجه ابن سعد في الطبقات (٣/ ٢١٦) عن عمرو بن عاصم عن داود بن أبي الفرات عن عبد الله بن بريدة الأسلمي نحوه. ومن طريقه أخرجه البلاذري في أنساب الأشراف (١٠/ ٣٣٥)، وهذا إسناد حسن. عمرو بن عاصم هو الكلابي قال الحافظ في التقريب (٥٠٥٥): صدوق في حفظه شيء. وداود قال عنه الحافظ في التقريب (١٧٧٧): صدوق. وعبد الله قال عنه الحافظ في التقريب (٣٢٢٧): ثقة. وأخرجه ابن عساكر في التاريخ (٢٦/ ٦٢) من طريق أحمد بن حنبل عن عبد الصمد بن عبد الوارث عن داود به. (٥) لم أعرفه. (٦) عاصم بن عروة بن مسعود الثقفي، صحابي ذكره ابن حجر في الإصابة (٥/٣). (٧) أبو محجن: الثقفي مختلف في اسمه فقيل عمرو بن حبيب بن عمر .. وقيل: اسمه مالك، وقيل: عبد الله. قال أبو أحمد الحاكم: له صحبة. الإصابة لابن حجر (٧/ ٢٩٨).