للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

[١٤٨٢]-[١٩٨] ( … ) (١) بكذا وكذا قال عمر : «اغدوا علينا بالغداة نقسم بينكم مالكم. وإياكم والدين فإن (أوله هم) (٢) وآخره حرب» (٣).

[١٤٨٣]-[١٩٩] حدثنا الحكم بن موسى قال: ثنا عيسى بن يونس، عن عبيد الله بن عمر (٤)، عن عطية بن عبد الرحمن بن ولاد (٥)، عن أبيه (٦) قال: كان رجل من جهينة يقال له: الأسيفع (٧)، سبق الحاج فاستدان في ذلك، فاستأدى غرماؤه عليه عمر بن الخطاب ، فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: «أما بعد، فإنَّ الأسيفع أسيفع جهينة رضي من أمانته ودينه بأن يقال سبق الحاج (٨)، فادان معرضًا (٩) فأصبح قدرين به (١٠)، فمن كان له قبله


= القاسم الجمحي عن الزبير عن عمه مصعب بن عبد الله عن جده عبد الله بن مصعب وعن الضحاك بن عثمان عن محمد بن الضحاك عن أبيه قالا: جاء … الأثر نحوه.
(١) بياض في الأصل من نهاية الأثر السابق وبداية هذا الأثر.
(٢) في الأصل: أولهم.
(٣) سيأتي تخريجه مع الذي بعده.
(٤) هو عبيد الله بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب.
(٥) لم أعرفه، والذي في الموطأ: (عمر بن عبد الرحمن بن دلاف عن أبيه)، وهو الصواب وأرى أن في الإسناد سقطا وتحريفًا وهو مقلوب أيضًا، فالصحيح هو: (عمر بن عبد الرحمن بن عطية بن دلاف) كما في الموطأ، وترجمة عمر بن عبد الرحمن عند أحمد في العلل (٤٤٣١)، والبخاري في التاريخ الكبير (٥/ ٣٢٨)، وأبو حاتم كما في الجرح والتعديل (٦/ ١٢١) فقد ذكر أنه يروي عن أبيه ويروي عنه عبيد الله بن عمر. والله أعلم.
(٦) كما سبق.
(٧) الأسيفع: قال الحافظ في الإصابة (١/ ٣٤٣) في ترجمة أسيفع الجهني قال: أدرك النبي وكان يسبق الحجاج. وذكر الروايه.
(٨) معناه: كان يشتري الرواحل فيغالي بها ثم يسرع السير فيسبق الحاج، كما في الموطأ.
(٩) أي: معرضًا عن الأداء. قاله البغوي في شرح السنة (٨/ ١٩٠).
(١٠) قال أبو عبيد في غريب الحديث (٢/ ٢٩١): أحاط الدين بماله.

<<  <  ج: ص:  >  >>