للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

نزعًا، لا أبا لغيرك، لم نزعك؟ لقد قدمت عليه في حاجتين لي أريد أن أسألهما إيَّاه، فأما إذ فعل ما فعل فلست سائله شيئًا أبدًا، قال وادا: ما هما؟ قال: ما هنة (١) لنا ماتت فأردت أن أسأله، وابن عم لي كتب إلي أن ألحقه، فأردت أن أسأله إيَّاه، فأما إذ فعل ما فعل فلست سائله شيئًا أبدًا، فلم نزعك؟ وقد كان رسول الله يستعين بك؟ فلم نزعك؟ قال: فنزعني فما عندك في نزعي؟ قال: وماذا عندي في نزعك، هؤلاء قوم ولوا أمرًا ولهم علينا حق، فنحن مؤدُّون إليهم الحق الذي جعله الله لهم، وأجرنا أو قال: حسابنا - على الله، قال: وانسل عمر ، فدخل في الناس، فلما أصبحوا ودخل عليه الناس قال: يا خالد ما كان حديث علقمة إياك وفد البارحة حين يقول: أبى هذا الرجل إلَّا شحًا؟ قال: ما رأيته. وجعل علقمة يقول: ما أفجره. قال: قلت للحسن ما يصنع علقمة؟ قال: يعدو، قال عمر : «إنَّه قال كلمة لأن يقولها من أصبح من أمة محمد أحبُّ إليَّ من حمر النعم» (٢).

[١٥٣٤]-[٢٥٠] حدثنا سليمان بن حرب (٣)، قال: ثنا ثنا حماد بن سلمة، قال: ثنا حميد (٤)، قال: دخلنا على الحسن في منزل


(١) ماهنة: قال ابن منظور في لسان العرب (١٢/ ٤٢٤): الماهن: العبد، وفي الصحاح: الخادم، والأنثى: ماهنة.
(٢) إسناده صحيح إلى الحسن. رجاله ثقات، والحسن لم يسمع من عمر كان صغيرا.
(٣) سلمان بن حرب الأزدي الواشحي بمعجمة ثم مهملة البصري قاضي مكة ثقة إمام حافظ من التاسعة، مات سنة أربع وعشرين وله ثمانون سنة ع التقريب (٢٥٤٥).
(٤) حميد بن أبي حميد الطويل أبو عبيدة البصري اختلف في اسم أبيه على نحو عشرة أقوال ثقة مدلس وعابه زائدة لدخوله في شيء من أمر الأمراء من الخامسة، مات سنة اثنتين ويقال ثلاث وأربعين وهو قائم يصلي وله خمس وسبعون ع التقريب (١٥٤٤).

<<  <  ج: ص:  >  >>