للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

ابن خليفة (١)، فحدثنا أبو نضرة (٢) بحديث علقمة بن علاثة، وعمر حين التقيا في قصة خالد - وما سمعته قبل ذلك من الحسن قط - قال: ثمَّ سمعت الحسن بعد ذلك يحدث فكان أحسن له سياقة من أبي نضرة (٣).

[١٥٣٥]-[٢٥١] حدثنا أبو داود (٤)، قال: ثنا شعبة، عن الأعمش، قال: سمعت أبا وائل، يقول: لما توفّي خالد بن الوليد بكي نساء من نساء بني المغيرة، فبلغ ذلك عمر فقال: «وما عليهن أن يبكين أبا سليمان وهنَّ جلوس في غير نقع (٥)، ولا لقلقة (٦)» (٧).


= ذكره الحافظ من المرتبة الثالثة من المدلسين وقال: صاحب أنس مشهور كثير التدليس عنه. تعريف أهل التقديس (٧١).
(١) لم أعرفه.
(٢) المنذر بن مالك بن قطعة بضم القاف وفتح المهملة العبدي العوقي بفتح المهملة والواو ثم قاف البصري أبو نضرة بنون ومعجمة ساكنة مشهور بكنيته ثقة من الثالثة، مات سنة ثمان أو تسع ومائة ختم ٤ التقريب (٦٨٩٠).
(٣) إسناده صحيح إلى أبي نضرة. رجاله ثقات إلا أن أبا نضرة لم يذكر عمن سمعه.
(٤) هو الطيالسي.
(٥) نقع: قال أبو عبيد في غريب الحديث (٣/ ٢٧٤): النَّقْع: صَنْعَة الطَّعَام يَعْنِي فِي المأتم يُقَال منه: نقعت أنقع نقعًا. وقال ابن الأثير في النهاية (٥/ ١٠٩): النَّقْعُ: رفع الصوت. ونَقَعَ الصَّوتُ واسْتَنْفَعَ، إِذَا ارتفع. وقال الخليل في العين (١/ ١٧٣): يعني بالنَّقْعِ أصوات الخُدُود إذا ضُرِبَتْ.
(٦) لقلقة: قال ابن قتيبة في غريب الحديث (١/ ٤٣٠): قيل للسان لقلق من اللَّقْلَقَة وَهِي الجلبة، وَكَأن اللَّقْلَقَة حِكَايَة الْأَصْوَات إِذا كثرت.
(٧) أخرجه البخاري في الصحيح (٢/ ٨٠) كتاب الجنائز، باب ما يكره من النياحة. معلقا مجزوما. وفيه: النقع: التراب على الرأس، واللقلقة: الصوت.
وأخرجه عبد الرزاق في المصنف (٢/ ٥٥٨) عن معمر عن الأعمش به.
وابن أبي شيبة في المصنف (٢/ ٤٨٦) عن أبي معاوية عن الأعمش به. =

<<  <  ج: ص:  >  >>