[١٥٣٦]-[٢٥٢] حدثنا حِبَّان بن بشر، قال: ثنا جرير، عن المغيرة، عن إبراهيم (١)، قال: لما جاء نعي خالد بن الوليد ﵁ دخل رجل على عمر ﵁ فقال: يبكون خالدًا ويقولون كذا وكذا، كأنه أراد عمر ﵁ بذلك، فقال عمر ﵁:«ويحك وما عليك أن تبكي نساء قريش أبا سليمان ما لم يكن نقع ولا القلقة». قال: والنَّقع شق الجيوب، واللقلقة: الرنة (٢)(٣).
[١٥٣٧]-[٢٥٣] حدثنا عبد الله بن نافع بن ثابت الزبيري (٤)، في إسناد
= والحاكم في المستدرك (٣/ ٣٣٦) من طريق عبد الرزاق به. والبيهقي في الكبرى (٤/ ١١٨) من طريق أبي معاوية به. وأخرجه البخاري موصولًا في التاريخ الأوسط (١/٤٦) عن عمر بن حفص عن أبيه عن الأعمش به، وليس فيه: (نقع ولا لقلقة). كلهم (شعبة ومعمر وأبو معاوية وحفص) عن الأعمش به، وإسناده صحيح. وعمر بن حفص قال البخاري في الأوسط (٢/ ٣٩٥): ليس بالقوي. قال الحافظ في تغليق التعليق (٢/ ٤٦٧): رواه البخاري في الأوسط والصغير … وله طرق: أخرجه ابن المبارك في الجهاد (١/ ٥٥) عن حماد بن زيد عن عبد الله بن المختار عن عاصم بن بهدلة عن أبي وائل به بنحوه. وقد رواه أبو عبيد عن جرير عن منصور عن أبي وائل مثله. ذكره ابن كثير في مسند الفاروق (١/ ٢٣٤)، وقد ذكره أبو عبيد بدون إسناد في غريب الحديث (٣/ ٢٧٣). (١) إبراهيم هو ابن يزيد النخعي. (٢) الرنة: قال ابن منظور في لسان العرب (١٣/ ١٨٧): الرَّنَّةُ: الصَّيْحَةُ الحَزِينةُ. (٣) إسناده ضعيف. رجاله ثقات إلا أن المغيرة مدلس وقد عنعنه، وإبراهيم لم يدرك زمن عمر ﵁. وقد تقدم في الذي قبله ما يشهد له. (٤) عبد الله بن نافع بن ثابت بن عبد الله بن الزبير الزبيري، أبو بكر المدني، صدوق من كبار العاشرة، مات سنة بضع عشرة س ق التقريب (٣٦٥٧).