للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

فتذلُّوهم، ولا تمنعوهم حقوقهم فتكفّروهم، ولا تحيروهم في البعوث فتفتنوهم، ولا تنزلوهم الغياض (١) فتضيعوهم» (٢).

[١٥٦٧]-[٢٨٣] حدثنا حبان بن بشر، قال: ثنا أبو المليح الرَّيُّ، قال: ثنا عبد الملك بن أبي القاسم (٣)، قال: قال عمرو بن العاص لرجل (٤) من تجيب: يا منافق، فقال التجيبي ما نافقت منذ أسلمت، ولا أغسل لي رأسًا ولا أدهنه حتى آتي عمر ، فأتى عمر ، فقال: يا أمير المؤمنين إنَّ عمرًا نفقني ولا والله ما نافقت منذ أسلمت، فكتب عمر إلى عمرو ، وكان إذا غضب عليه يكتب: إلى العاص بن العاص: أما بعد فإنَّ فلانا التجيبي ذكر أنَّك نفقته، وقد أمرته إن أقام عليك شاهدين أن يضربك أربعين، أو قال: سبعين. فقام فقال: أنشد الله رجلًا


(١) الغياض: قال ابن الأثير في النهاية (٣/ ٤٠٢): جمع غيضة وهي الشجر الملتف؛ لأنهم إذا نزلوها تفرقوا فيها فتمكن منهم العدو.
(٢) أخرجه ابن الجارود في المنتقى (١/ ٢١٤) عن يزيد بن هارون بنحوه، وأبو داود الطيالسي (١/ ٥٨) عن محمد بن أبي سليمان بنحوه مختصرا.
وابن أبي شيبة في المصنف (٦/ ٤٦١) عن ابن علية بنحوه وأحمد في المسند (١/ ٣٨٤) عن إسماعيل بنحوه.
والنسائي في السنن الكبرى (٦/ ٣٤٦) عن مؤمل بن هشام عن إسماعيل به مختصرا.
وأبو يعلى في المسند (١/ ١٧٤) عن عبد الله بن محمد بن أسماء عن مهدي بنحوه.
والحاكم في المستدرك (٤/ ٤٨٥) من طريق عبدان عن عبد الله بنحوه. وقال: هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه. ووافقه الذهبي. كلهم (يزيد ومحمد وابن علية ومهدي وعبد الله) عن الجريري به، وإسناده صحيح.
(٣) ذكره ابن حبان في الثقات (١٠١٧)، وقال: يروي عن نافع روى عنه جعفر بن برقان. قال الحافظ في توضيح المشتبه (٤/ ٢٢٠): الرقي عن نافع مولى ابن عمر.
(٤) اسمه قنبرة كما ورد عند عبد الرزاق في المصنف (٧/ ٤٢٧).

<<  <  ج: ص:  >  >>