[١٥٧٩]-[٢٩٥] حدثنا أبو بكر العليمي (١)، عن علي بن محمد (٢)، عن حبان بن موسى (٣)، وعلي بن مجاهد (٤)، عن مجالد بن سعيد، عن الشَّعبيّ، قال: أوفد سعد بن أبي وقاص جرير بن عبد الله إلى عمر ﵁، فقال له الأشعث بن قيس (٥): إن استطعت أن تنال من شرحبيل بن السمط عند عمر فافعل، وكان شرحبيل قد شرف بالكوفة، وكان أثيرًا عند سعد فغم ذلك الأشعث، فلما قدم جرير على عمر ﵁ سأله عن الناس، فقال: هم كقداح
= أبي موسى، وفيه: (نجدت بيتها). والبيهقي في شعب الإيمان (٨/ ٥٠٧) من طريق عبد الرزاق عن معمر به. قال الشيخ: يحتمل أن يكون كتب إلى زوجها وإلى أبي موسى جمعا بين الروايتين. وأخرجه البلاذري في أنساب الأشراف (١٠/ ٣٩١): عن شيبان بن فروخ الآجري عن علي بن مسعدة الباهلي عن عبد الله الرومي عن أم طلق قالت .. نحوه وفيه: أن المرسل إليه أبو موسى. وأخرجه البيهقي في شعب الإيمان (٨/ ٥٠٧) من طريق سيار بن حاتم عن جعفر بن سليمان عن مالك بن دينار قال: أول من نجد … الأثر نحوه، وفيه أنه أرسل إلى زوجها. مالك بن دينار لم يدرك زمن عمر. قال عنه الحافظ في التقريب (٦٤٣٥): صدوق عابد من الخامسة. وإسناده إلى الحسن البصري حسن.