للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

ومعه بلال المؤذن فجعل يأتي بيوت ناس من العمال فيستأذن فإذا أذن له قال: أنا و معي (١)، قال: فيدخل عمر وهو متنكر فيفتش بيوتهم، [ل/ ١٢٥] فيدخل (٢) على خالد بن الوليد ففتش بيوته فلم يجد فيها إلا متاع الغازي، فقال خالد : أما والله لولا الله والإسلام ما فتشت بيت رجل بعدي، فكانت ميمونة (٣) إذا ذكرت خالدًا قالت: فداك أبي وأمي (٤).

[١٥٩٨]-[٣١٤] حدثنا موسى بن مروان الرقي، قال: ثنا المعافى بن عمران، عن صفوان بن عمرو (٥)، قال: حدثني سليم بن عامر (٦)، قال: قدم عمر الجابية فقضى بين الناس، فلما أظهر توجه إلى أبي عبيدة، ثم قال: نحو منزلك أبا عبيدة، فقال لعمر: مرحبا وأهلا يا أمير المؤمنين، ثم سبقه أبو عبيدة إلى منزله، فلما دخل قالت امرأة أبي عبيدة (٧): مرحبا بأمير المؤمنين، قال: فلانة؟ قالت: نعم فلانة، قال: والذي نفس عمر بيده


(١) هكذا في الأصل، ويقتضي السياق أن يكون: (أنا ومن معي).
(٢) هكذا في الأصل.
(٣) أم المؤمنين ميمونة بنت الحارث الهلالية .
(٤) إسناده ضعيف. يزيد بن الأصم لم يدرك عمر ، ومحمد بن أبي أسامة لم أقف إلا على ذكره عند ابن حبان في الثقات.
(٥) صفوان بن عمرو بن هرم السكسكي، أبو عمرو الحمصي، ثقة من الخامسة، مات سنة خمس وخمسين أو بعدها بخ م ٤ التقريب (٢٩٣٨).
(٦) سليم بن عامر الكلاعي ويقال: الخبائري، أبو يحيى الحمصي، ثقة من الثالثة غلط من قال: إنه أدرك النبي ، مات سنة ثلاثين ومائة بخ م ٤ التقريب (٢٥٢٧). قال أبو حاتم كما في المراسيل (١/ ٨٥): لم يدرك عمرو بن عبسة ولا المقداد بن الأسود.
والمقداد بن الأسود توفي سنة ثلاث وثلاثين كما في التقريب (٦٨٦٩).
(٧) امرأة أبي عبيدة: اسمها تجيفة. ذكرها ابن عساكر في التاريخ (٦٩/ ٧٩)، وذكر الأثر، وقصتها مع عمر .

<<  <  ج: ص:  >  >>