[١٦١٢]-[٣٢٨] حدثنا شهاب بن عباد، قال: ثنا إبراهيم بن حميد (١) عن إسماعيل بن أبي خالد، عن منذر بن أبي الأشرس (٢)، أن عمر ﵁ لما ضرب قدامة بن مظعون غشي عليه في خمسة وستين، فقال عمر ﵁:«لو مات لجلدته بقيتها على قبره»(٣).
[١٦١٣]-[٣٢٩] حدثنا مسعود بن واصل (٤)، قال: ثنا هشام بن حسان، عن محمد، أنَّ الجارود، قدم على عمر ﵁ فقال: إنَّ قدامة بن مظعون شرب الخمر، فقال: من شهودك؟ قال: أبو هريرة، قال: ختينك (٥) والله لأوجعن متنته بالسوط، قال: والله إنَّ هذا لظلم، يشرب ختنك ويضرب ختني؟ قال: ومن؟ قال: علقمة (٦)، قال: هاتهم، فجاءوا، فقال لأبي هريرة ﵁: ما تقول؟ قال: أشهد أني رأيته يشربها مع ابن دسر (٧) حتّى أولجها بطنه، ثم قال لعلقمة: ما تقول؟ قال: أتجوز شهادة الخصي؟ قال:
(١) إبراهيم بن حميد بن عبد الرحمن الرؤاسي بضم الراء وبعدها همزة أبو إسحاق الكوفي ثقة من الثامنة، مات سنة ثمان وسبعين خ م مد ت س التقريب (١٦٩). (٢) منذر بن أبي الأشرس: هو منذر بن عمار بن حبيب الكوفي، أخو حسان. ذكره البخاري في التاريخ الكبير (٧/ ٣٥٨)، وابن حبان في الثقات (٩/ ١٧٦)، وقال يروي عن شبيب بن شيبة عن الحسن. ومثله لا يدرك عمر ﵁. (٣) إسناده ضعيف. فيه المنذر بن عمار ذكره ابن حبان في الثقات، ولم أقف على من وثقه غيره، والسند منقطع لأن المنذر لم يدرك عمر ﵁. (٤) مسعود بن واصل الأزرق البصري صاحب السابري لين الحديث من التاسعة ت ق التقريب (٦٦١٤). (٥) الختن: قال الرازي في مختار الصحاح (١/ ٨٨): كل من كان من قبل المرأة مثل الأب والأخ وهم الأختان هكذا عند العرب، وأما العامة فختن الرجل عندهم زوج ابنته. (٦) علقمة: له ذكر في ترجمة قدامة بن مظعون في الإصابة (٥/ ٣٢٤). (٧) لم أعرف من هو.