هات. قال: أتجوز شهادة الخصي؟ قال: هات. قال: أتجوز شهادة الخصي؟ قال: هات. قال: ما رأيتها يشربها ولكني رأيته يمجها (١). قال: «ما مجها حتّى شربها. حابينا (٢) في إمارتنا أحدًا غيره؟» ثم أمر بضربه (٣).
[١٦١٤]-[٣٣٠] حدثنا محمد بن عباد بن عباد (٤)، عن هشيم، عن المغيرة، عن الشعبي، وغيره: أن الجارود ضرب قدامة بن مظعون الجمحي بالبحرين في الخمر الحد، وهو أميرهم، فبلغ ذلك عمر ﵁ فأرسل إليهم، فقاموا، (فقال)(٥) للجارود: هيه، اجترأت على صهري وخال ولدي؟ فقال الجارود: لا أجترئ على قرشي بعدك، فقال عمر ﵁:(الأضربن)(٦) ختنك يعني أبا هريرة فقال الجارود: أيشرب ختنك ويضرب ختني؟ فقال عمر ﵁: ما ذاك بالعدل، ثم قال: هات بينتك، فجاء
(١) مج: قال ابن الأثير في النهاية (٤/ ٢٩٧): مج لعابه إذا قذفه، وقيل: لا يكون مجا حتى يباعد به. (٢) هكذا في الأصل، وفي الرواية بعدها: (ما حابيت). (٣) إسناده ضعيف. مسعود بن واصل لين الحديث، وابن سيرين لم يدرك زمن عمر ﵁. قال الحافظ في الإصابة (٥/ ٣٢٤): ووقع لنا بعلو في نسخة أبي موسى عن أبي مسلم الكجي عن محمد بن عبد الله الأنصاري عن أشعث عن ابن سيرين. قال الحافظ: وسندها منقطع. (٤) محمد بن عباد بن عباد المهلبي الأزدي البصري. ذكره البخاري في التاريخ الكبير (١/ ١٧٥)، وقال أبو حاتم في الجرح والتعديل (٨/١٤): رأيته عند مسلم بن إبراهيم ولم أكتب عنه شيئًا. وذكره ابن حبان في الثقات (٩/١٠٤). وقال الخطيب في تاريخ بغداد (٣/ ٦٤٦) عن إبراهيم الحربي: لم يكن بصيرا بالحديث. (٥) في الأصل: فقالوا. (٦) في الأصل: لابن.