بأبي هريرة ﵁ فشهد، وجاء بعلقمة الخصي فشهد أنه رآه قاءها، فقال عمر ﵁: ما قاءها حتى شربها. فأخر عمر ﵁ قدامة بعض التأخير لوجع كان به، ثم دعاه فضربه الحد، وقال: والله لا أكلمك أبدًا، فرأى رؤيا فأتاه فكلمه، وقال:«ما حابيت مذ وليت رجلا غيره، فما بورك لي فيه»(١).
[١٦١٥]-[٣٣١] حدثنا محمد بن سنان، قال: ثنا شريك، عن المغيرة، عن الشعبي، قال: أمر عمر ﵁ قدامة على بعض عمله، فشرب خمرا فقام إليه الجارود فجلده الحد وهو سكران لا يعقل؛ فرفع ذلك إلى عمر ﵁، فأرسل إليه فقال: أضربت خال ولدي وفضحته؟ فقال: لقد وقعت السياط بظهره وما يعلم، فقال عمر ﵁: ائتني بشهود على ما تقول وإلا ضربتك، فقال: أنشد الله رجلا شهد لما قام، فقام رجل فقال: أنا أشهد إن كنت تجيز شهادة الخصي، قال: أما أنت فإني أجيز شهادتك، قال: فإني أشهد أني رأيته يقيء الخمر، قال: فمن قاءها فقد شربها. قال الشعبي: لا يضرب سكران حتّى يصح إلَّا إمام، فإنَّه إذا صح امتنع (٢).
[١٦١٦]-[٣٣٢] حدثنا محمد بن يحيى، عن محمد بن جعفر (٣)، قال: لما توفي العلاء بن الحضرمي (٤) وهو عامل البحرين لعمر ﵁، استعمل عمر رضي عنه ﵁ قدامة بن مظعون عليها، فخرج يغزو بعض بلاد الأعاجم فأصابهم
(١) إسناده ضعيف، فيه محمد بن عباد لم يكن بصيرا بالحديث، وهشيم والمغيرة مدلسان من المرتبة الثالثة ولم يصرحا بالتحديث، والشعبي لم يدرك عمر ﵁. (٢) إسناده ضعيف. شريك فيه ضعف، والمغيرة مدلس وقد عنعنه، والشعبي لم يدرك عمر ﵁. (٣) محمد بن جعفر بن أبي كثير الأنصاري مولاهم المدني أخو إسماعيل وهو الأكبر ثقة من السابعة ع التقريب (٥٧٨٤). (٤) العلاء بن عبد الله بن عماد الحضرمي. صحابي ﵁. الإصابة (٤/ ٤٤٥).