للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

[١٦٦٨]-[٣٨٤] حدثنا (حجاج) (١) بن نصير، قال: ثنا قرة، عن محمد بن سيرين، أن عمر كان يقول: «لا تدخلوا المدينة من السبي إلا الوصفاء (٢). قالوا: إن عمل المدينة شديد لا يستقيم إلا بالعلوج (٣) (٤)».

[١٦٦٩]-[٣٨٥] حدثنا يحيى بن سعيد القطان، عن هشام بن أبي عبد الله، قال: حدثني قتادة، عن سالم بن أبي الجعد (٥)، عن معدان بن أبي طلحة (٦): أن عمر بن الخطاب خطب فذكر نبي الله ، وذكر أبا بكر ، ثم قال: «إني رأيت كأنَّ ديكا نقرني نقرتين؛ وإني لا أرى ذلك إلا لحضور أجلي، وإن أقوامًا يأمروني أن أستخلف، وإن الله لم يكن.


= وقوله: (رأيت ديكا نقرني) صحيح له شاهد عند مسلم (١/ ٣٩٦)، وغيره من حديث معدان بن أبي طلحة. وسيأتي في (٣٨٥).
(١) في الأصل كلمة لم أتبينها. وحجاج بن نصير بضم النون الفساطيطي بفتح الفاء بعدها مهملة القيسي أبو محمد البصري، ضعيف كان يقبل التلقين، من التاسعة، مات سنة ثلاث عشرة أو أربع عشرة ت التقريب (١١٣٩).
(٢) الوصفاء: قال الرازي في مختار الصحاح (١/ ٣٤٠): الخادم غلاما كان أو جارية والجمع وصفاء. وقال ابن الأثير في النهاية (٥/ ١٩١): الوصيف العبد.
(٣) العلوج: قال ابن الأثير في النهاية (٣/ ٢٨٦): يريد بالعَلْج الرجل من كفار العجم وغيرهم، والأعلاج جمعه، ويجمع على علوج أيضًا.
(٤) إسناده ضعيف. فيه حجاج بن نصير ضعيف، وابن سيرين لم يدرك زمن عمر .
ومعناه صحيح، قد تقدم نهي عمر عن إدخالهم المدينة، وسيأتي لهذا المعنى شواهد أخرى عند ابن شبة.
(٥) سالم بن أبي الجعد رافع الغطفاني الأشجعي مولاهم الكوفي ثقة وكان يرسل كثيرًا من الثالثة، مات سنة سبع أو ثمان وتسعين، وقيل: مائة أو بعد ذلك ولم يثبت أنه جاوز المائة ع التقريب (٢١٧٠).
(٦) معدان بن أبي طلحة، ويقال ابن طلحة.

<<  <  ج: ص:  >  >>