للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

من صحبتي أبا بكر ورضاه عني فإنما ذاك مَنْ مِنْ اللَّه مَنْ به عليّ، وأما ما ترى في من الألم فإنما ذاك من صحبتكم، والله لو أن لي ما على الأرض من شيء لا فتديت به من عذاب الله من قبل أن أراه) (١).


(١) التخريج/
أخرجه البخاري (١٢/٢٥ ح ٣٤١٦ - كتاب فضائل أصحاب النبي ، باب مناقب عمر بن الخطاب .. )، والدارقطني (العلل ٢/ ٢١١): من طريق إسماعيل بن إبراهيم، عن أيوب، عن ابن أبي مليكة، عن المسور بن مخرمة، قال: (لما طعن عمر جعل يألم، فقال له ابن عباس : (يا أمير المؤمنين! … ) .. )، الأثر.
وقال البخاري عقبه: (قال حماد بن زيد، عن أيوب، عن ابن أبي مليكة، عن ابن عباس ، قال: (دخلتُ .. ))، وذكر الأثر.
وأخرجه الإسماعيلي (تغليق التعليق (٤/ ٦٥)، وابن عساكر تاريخ دمشق ٤٤/ ٤٢٨): من طريق عبيد الله بن عمر القواريري، عن حماد بن زيد، عن أيوب، عن ابن أبي مليكة، عن ابن عباس ، قال: (مسستُ جلد عمر ، فقلت: .. )، وذكره.
الدراسة والحكم/
الحديث رواه أيوب السختياني، واختلف عليه:
فرواه عبد الوهاب بن عبد المجيد، عنه، عن ابن أبي مليكة مرسلًا، قال: (دخل رجل على عمر .. )، ولم يسمه.
ورواه إسماعيل ابن علية، عنه، عن ابن أبي مليكة، عن المسور بن مخرمة: أن ابن عباس .. ، وذكره.
ورواه حماد بن زيد، عنه، عن ابن أبي مليكة، عن ابن عباس ، من مسنده يحكي عن نفسه ما قاله لعمر .
فمرة جاء من مسند ابن أبي مليكة، مرسلًا، ولم يُسَمِّ الرجل الذي تحدث إلى عمر ، وهذه هي الرواية التي أخرجها المصنف.
ومرة جاء من مسند المسور، ومرة من مسند ابن عباس ، وفي كلا الروايتين (الثانية والثالثة) أن الذي تحدث مع عمر هو ابن عباس .
وجميع رواة الأوجه الثلاثة من رجال التقريب، وهم ثقات. =

<<  <  ج: ص:  >  >>