عامر (١)، قال:(لما طعن عمر ﵁ دخل عليه ابن عباس ﵄ والناس عنده، فسلّم، ثم قال: (يا أمير المؤمنين! أبشر ببشرى الله؛ كان لك القدم في الإسلام وصحبة رسول الله ﷺ، وتوفي وهو عنك راضي، وولّيتَ فعدلت، ثم قتلت شهيدًا)، قال:(ويحك! أعد علي ما قلت)، فأعاد، فتنفّس عمر ﵁ تنفسا كادت نفسه تخرج معه، ثم قال:(والله إنَّ المغرور لَمَنْ غَرَرْتُمُوه، ولو أن لي ما على الأرض من صفراء وبيضاء لافتديتُ بها من هول المطلع)(٢).
(١) عامر بن شراحيل الشعبي، أبو عمرو، ثقة مشهور فقيه فاضل، من الثالثة، قال مكحول: (ما رأيت أفقه منه، مات بعد المائة، وله نحو من ثمانين (التقريب ت ٣١٠٩). (٢) التخريج/ أخرجه المصنف (رقم ١٧٧٦): عن ابن أبي عدي. وابن أبي شيبة في مصنفه (٧/ ١٠٠): عن أبي خالد الأحمر. وابن حبان في صحيحه (الإحسان ١٥/ ٣١٤)، والخطيب في تاريخه (٧/ ٣٢٤): من طريق غسان بن الربيع، عن ثابت بن يزيد. والحاكم في مستدركه (٣/ ٩٨): من طريق عبد الوهاب بن عطاء. جميعهم (ابن أبي عدي وأبو خالد وثابت وعبد الوهاب)، عن داود بن أبي هند، عن الشعبي، به، نحوه. الدراسة والحكم/ الحديث رواه داود بن أبي هند، عن الشعبي، عن ابن عباس ﵄. وعن ابن أبي هند رواه كل من: علي بن عاصم بن أبي عدي وثابت بن يزيد وأبو خالد الأحمر وعبد الوهاب بن عطاء. وإسناد المصنف، فيه علي بن عاصم، وقد تقدمت ترجمته، وهو ممن تكلم فيه: قال شعبة (الضعفاء للعقيلي ٣/ ٢٤٦): (لا تكتبوا عنه). ورماه يزيد بن هارون بالكذب غير مرة ولا مرتين (تاريخه) - رواية ابن محرز ص ٢١٣). وقال ابن معين (السابق ص ٥٠): (كذاب، ليس بشيء). =