للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

[١٧٣٢]-[١٢] حدثنا أبو داود (١)، قال: ثنا أبو عوانة (٢)، عن داود بن عبد الله الأودي (٣)، عن عبيد الله بن عبد الرحمن الحميري (٤)، قال: خطبنا ابن عباس على منبر البصرة، فقال: (أنا أوّل من دخل على عمر حين طعن، فقلتُ له: (أبشر؛ فقد صَحِبْتَ رسول الله فأطلت صحبته، ووليت فعدلت، وأدّيتَ الأمانة)، فقال: (أما تبشيرك إياي بالجنة، فو الذي نفسي بيده لو أن لي ما على الأرض من صفراء وبيضاء لافتديت بها مما هو أمامي قبل أن أعلم الخبر، وأما قولك استخلفت فعدلت، فو الله لوَدِدتُ أن ذاك كفاف لا عليّ ولا لي، وأما ما ذكرت من صحبة رسول الله فذاك)) (٥).


(١) سلمان بن داود أبو داود الطيالسي البصري، ثقة حافظ، غلط في أحاديث، من التاسعة، مات سنة أربع ومائتين (التقريب ت ٢٥٦٥).
(٢) وضاح بن عبد الله اليشكري، الواسطي البزاز أبو عوانة، مشهور بكنيته، ثقة ثبت، من السابعة، مات سنة خمس أو ست وسبعين (التقريب ت ٧٤٥٧).
(٣) داود بن عبد الله الأودي، الزعافري أبو العلاء الكوفي، ثقة، من السادسة (التقريب ١٨٠٦).
(٤) هكذا، والذي يظهر أن المراد هو حميد بن عبد الرحمن الحميري، البصري، وهو ثقة فقيه، من الثالثة (التقريب ت ١٥٦٣)، ولحميد ابن اسمه عبيد الله، يروي عنه (التقريب ت ٤٣١٢)، وهو من طبقة داود الأودي، وداود يروي عن حميد، وحميد يروي عن ابن عباس، وعبيد الله لم يدرك ابن عباس ، والحديث حديث حميد كما سيأتي في التخريج، وسيذكره المصنف على الصواب بهذا الإسناد، انظر الأثر (رقم ١٧٦٠)، والله أعلم.
(٥) التخريج/
أخرجه الطيالسي في مسنده (١/٣٠) - وعنه ابن شبة كما تقدم، وابن سعد (٣/ ٣٥٣): عن عفان بن مسلم.
وأحمد في مسنده (١/ ٤٠٨): عن عفان، وعن يحيى بن حماد. =

<<  <  ج: ص:  >  >>