للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

[١٧٣٣]-[١٣] حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث (١)، قال: ثنا شعبة (٢)، قال: ( … ) (٣) .......


= كلاهما (عفان ويحيى)، عن أبي عوانة، عن داود، عن حميد، عن ابن عباس ، قال: (أنا أول الناس أتى عمر حين طعن، فقال: (يا أبا عباس! احفظ عني ثلاثا؛ فإني أخاف ألا يدركني الناس: إني لم أقض في الكلالة، ولم أستخلف على الناس خليفة، وكلُّ مملوك لي عتيق)، فقيل له: (استخلف، قال: (أي ذلك فعلتُ فقد فعله من هو خير مني: إن أستخلف فقد استخلف من هو خير مني، وإن أدع الناس إلى أمرهم فقد تركه رسول الله )، قلتُ: (أبشر بالجنة يا أمير المؤمنين؛ صحبت رسول الله فأطلت صحبته، ثم وليت فعدلت، وأديت الأمانة)، فقال عمر : (أما تبشيرك إياي بالجنة، فوالله الذي لا إله إلا هو لو أن لي ما بين السماء والأرض لافتديت به مما هو أمامي قبل أن أعلم الخبر، وأما ما ذكرت من أمر المسلمين، فو الله لوددت أني نجوت منها كفافًا لا علي ولا لي، وأما ما ذكرت من صحبة رسول الله فذاك».
واللفظ لأبي داود الطيالسي.
وأخرجه أحمد في فضائل الصحابة (١/ ٣٨٦): عن إبراهيم بن عبد الله، عن القعنبي، عن سفيان، عمرو بن دينار، عن يحيى بن جعدة، عن ابن عباس ، نحوه.
الدراسة والحكم/
رجال إسناد المصنف من رجال التقريب، وهم ثقات.
وقد تابع الحميري: يحيى بن جعدة، وفي إسناده إبراهيم بن عبد الله، ويعرف بالكجي: ذكره ابن حبان في الثقات (٨/ ٨٩)، ووثقه الدارقطني وغيره (تارخ بغداد ٦/ ١٢٣).
فإسناد الأثر صحيح، وسيأتي ذكره عند المصنف، انظر (رقم ١٧٥٢، ١٧٦٠)، والله أعلم.

<<  <  ج: ص:  >  >>