(١) الأثر فيه عامر بن مدرك، وقد قال عنه أبو حاتم (الجرح والتعديل ٦/ ٣٢٨): (شيخ). وذكره ابن حبان في الثقات (٨/ ٥٠١)، وقال: (ربما أخطأ). وتقدم قول ابن حجر: (لين الحديث). فالإسناد لأجله ضعيف. وقد رويت القصة من طرق أخرى: فقد أخرجها أبو يوسف (الآثار ص ٢٠٧): عن أبي حنيفة، عن الهيثم بن حبيب، بنحو ما أخرجه المصنف. وفيه أبو يوسف، وهو يعقوب بن إبراهيم القاضي: قال أحمد (الجرح والتعديل ٩/ ٢٠١): (لا ينبغي أن يروى عنه شيء). وقال عنه البخاري في تاريخه (٨/ ٣٩٧): (تركوه). وقال أبو حاتم (الجرح والتعديل ٩/ ٢٠١): (يُكتب حديثه). وشيخه: الإمام أبو حنيفة، وهو فقيه مشهور (التقريب ت ٧٢٣٠). وشيخ أبي حنيفة، الهيثم بن حبيب، صدوق، من السادسة (التقريب ت ٧٤١٠). والأثر مرسل؛ فإن الهيثم ممن أدرك صغار التابعين. وأخرج ابن سعد في الكبرى (٣/ ٣٢٦): عن عبيد الله بن موسى، عن إسرائيل بن يونس، عن كثير النواء، عن أبي عبيد مولى ابن عباس ﵄، عن ابن عباس ﵄، بنحو ما سبق. والإسناد فيه كثير النواء، وهو ضعيف (التقريب ت ٥٦٤٠). وشيخه أبو عبيد مولى ابن عباس ﵄، ويقال أبو عبيد الله، ذكره البخاري (التاريخ الكبير ٩/ ٥٣)، وابن أبي حاتم (الجرح والتعديل ٩/ ٤٠٥)، وغيرهما، ولم أقف على من تكلم فيه بجرح أو تعديل. فإسناده ضعيف. والآثار السابقة فيها أن الذي قال لعمر: (أنا أشهد لك عند الله) هو علي ﵄، وقد جاءت آثار أخرى فيها أن الذي قال ذلك هو ابن عباس ﵄: فقد أخرج ابن سعد (٣/ ٣٢٨): عن محمد بن عبيد والفضل بن دكين، عن هارون بن أبي إبراهيم، عن عبد الله بن عبيد بن عمير: (أن عمر ﵁ .. )، الأثر، وفيه قصة، وفيه: (فقال لابن عباس: (أعد علي كلامك)، فلما أعاد، قال: أتشهد لي بذلك عند الله يوم =