للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

زكريا (١)، عن عاصم الأحول (٢)، قال: (قلتُ للشعبي: (يا أبا عمرو! ما منع عمر أن يستخلف عبد اللّه بن عمر ، وقد كان من هجرته ما قد علمتَ، ومِن ورعه ما قد رأيت؟)، قال: (أما إنه قد قال: (أدخلوه، وأشهدوه، وليس منها في شيء؛ فإن يكن خيرًا فقد استكثرنا منه، وإن يكن شرًا فشر عنا آل عمر، فشر عنا آل عمر)، ثلاثا)) (٣).


(١) إسماعيل بن زكريا بن مرة الخُلْقاني، أبو زياد الكوفي، لقبه شَقُوصا، صدوق يخطئ قليلا، من الثامنة، مات سنة أربع وسبعين، وقيل قبلها (التقريب ت ٤٤٩).
(٢) عاصم بن سليمان الأحول، أبو عبد الرحمن البصري، ثقة، من الرابعة، لم يتكلم فيه إلا القطان؛ وكأنه بسبب دخوله في الولاية، مات بعد سنة أربعين (التقريب ت ٣٠٧٧).
(٣) في إسناده إسماعيل بن زكريا، وقد اختلفت أقوال علماء الجرح والتعديل في حاله، بل اختلفت بعض أقوال الإمام الواحد، وبيان ذلك ما يلي:
فابن معين وردت عنه عدة أقوال:
فمرة قال (تاريخه - رواية الدوري ٣/ ٢٦٦): (ثقة).
وقال (تاريخه - رواية ابن محرز ١/ ٨٥): (ليس به بأس).
وقال أيضًا (تهذيب التهذيب ١/ ٢٩٧): (صالح الحديث)، قيل: (أحجة هو؟)، قال: (لا، حجة شيء آخر).
وقال أيضًا (الضعفاء للعقيلي ١/ ٧٨): (ضعيف).
فهذه أقوال ابن معين فيه، ويظهر التباين فيما بينها.
كذلك وردت أقوال للإمام أحمد فيه:
فمرة وثقه (تارخ بغداد ٦/ ٢١٧).
ومرة قال (السابق ٦/ ٢١٦): (ما كان به بأس).
وقال أيضًا (الضعفاء للعقيلي ١/ ٧٨): (حديثه مقارب).
وقال (السابق): (الأحاديث المشهورة التي يرويها هو فيها مقارب الحديث، ولكنه ليس ينشرح الصدر له، هو شيخ ليس يُعرف هكذا، يريد الطلب).
وجاء عنه تضعيفه (الجرح والتعديل ١/ ٥١٧).
فهذه أقوال الإمام أحمد. =

<<  <  ج: ص:  >  >>