للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

عن ربعي بن حراش (١)، عن حذيفة ، قال: (سألني عمر : (مَنْ ترى قومك مؤمرين بعدي؟)، قلتُ: (رأيتُ الناس قد أسندوا أمرهم إلى عثمان (٢).

[١٧٦٥]-[٤٥] حدثنا عمرو بن قسط، قال: ثنا عبيد الله بن عمرو (٣)، عن عبد الملك بن عمير، عن ربعي بن حراش، عن حذيفة ، قال: (بينما أنا مع عمر عشية عرفة ونحن ننتظر أن تغرب الشمس فنفيض، فلما رأى كثرة الناس وتكبيرهم وما يصنعون، أعجبه ذلك، قال: يا ابن اليمان كم ترى هذا تماما للناس؟)، فقلتُ: (حتى يُكسر باب أو يُفتح)، قال: (وما يُكسر باب أو يُفتح؟!)، قلتُ: (يُقتل رجل أو يموت) (٤)، قال: (يا ابن اليمان! فيمن ترى قومك يُؤمرون بعدي؟)، قلتُ: (رأيتُ الناس أسندوا أمرهم إلى عثمان ) (٥).


(١) ربعي بن حراش، أبو مريم العبسي، الكوفي، ثقة عابد مخضرم، من الثانية، مات سنة مائة، وقيل غير ذلك (التقريب ت ١٨٨٩).
(٢) سيأتي تخريجه.
(٣) عبيد الله بن عمرو بن أبي الوليد الرقي، أبو وهب الأسدي، ثقة فقيه ربما وهم، من الثامنة، مات سنة ثمانين عن ثمانين إلا سنة (التقريب ت ٤٣٥٦).
(٤) الرجل هو عمر بن الخطاب ، وقتله هو كسر الباب، وقد جاءت تسميته في حديث حذيفة الذي أخرجه البخاري (٩/ ٥٤ ح ٧٠٩٦ - كتاب الفتن، باب الفتنة التي تموج كموج البحر).
(٥) التخريج/ أخرجه المصنف (رقم ١٧٦٤، ١٧٦٥): عن هشام بن عبد الملك عن أبي عوانة، وعن عمرو بن قسط عن عبيد الله بن عمرو.
وابن سعد (٣/ ٣٣٢ - ٣٣٣): عن هشام بن عبد الملك عن أبي عوانة، وعن عبد الله بن جعفر عن عبيد الله بن عمرو. =

<<  <  ج: ص:  >  >>