[١٧٦٧]-[٤٧] حدثنا أبو داود، قال: ثنا زهير بن معاوية (١)، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن ميمون:(أنَّ عمر ﵁ بدأ بعثمان ﵁، فقال: (اتَّقِ الله (و)(٢) إن وُلِّيتَ مِنْ أَمْرِ النَّاسِ)) (٣).
= والبغوي في معجم الصحابة (٤/ ٣٣١) - ومن طريقه ابن عساكر (٣٩/ ١٨٧): من طريق عبد الرحمن بن مهدي. كلاهما، عن شعبة، عن أبي إسحاق، به، ولفظ ابن مهدي كلفظ المصنف، ولفظ ابن إدريس: (حججت في إمارة عمر ﵁، فلم يكونوا يشكون أن الخلافة من بعده لعثمان ﵁. الدراسة والحكم/ رجال إسناد المصنف من رجال التقريب وهم ثقات. وقد تابع إسرائيل: شعبة، ورجال روايته من رجال التقريب وهم ثقات. وإسرائيل وإن كان سماعه من أبي إسحاق بأخرة، إلا أنه قد قدم في روايته عن أبي إسحاق، وقد تقدم بيان ذلك، وقد تابعه شعبة، وهو من أثبت أصحاب أبي إسحاق فيه (شرح العلل ٢/ ٧٠٩). ويبقى أن أبا إسحاق مدلس، ولم يصرّح بالسماع، لكن روى عنه هنا شعبة، وقد قال شعبة (النكت ٢/ ١١١): (كفيتكم تدليس ثلاثة: الأعمش وأبو إسحاق وقتادة). وعليه؛ فيحمل على الاتصال. فالأثر صحيح، وقد صحح الحافظ ابن حجر ﵀ إسناد البغوي (الفتح ١٣/ ١٩٨)، والله أعلم. (١) زهير بن معاوية بن خديج، أبو خيثمة الجعفي، الكوفي، نزيل الجزيرة، ثقة ثبت، إلا أن سماعه عن أبي إسحاق بأخرة، من السابعة، مات سنة اثنتين أو ثلاث أو أربع وسبعين، وكان مولده سنة مائة (التقريب ت ٢٠٦٢). (٢) هكذا في المخطوط، والذي يظهر أنها زائدة. (٣) التخريج/ أخرجه ابن سعد (٣/ ٣٤٠ - ٣٤١)، وابن عبد البر في الاستيعاب (٣/ ١١٥٣ - ١١٥٤): من طريق عبيد الله بن موسى. وابن أبي شيبة في مصنفه (٧/ ٤٣٦ - ٤٣٧)، والخلال في السنة (١/ ٢٧٨): من طريق وكيع. والحارث في مسنده (بغية الباحث ٢/ ٦٢٢ - ٦٢٣): عن يحيى بن أبي بكير. =