للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

[١٧٦٨]-[٤٨] حدثنا إبراهيم بن المنذر، قال: ثنا عبد الله بن وهب، قال: حدثني الليث بن سعد (١)، أن يحيى بن سعيد حدثه: (أن عمر حين


= جميعهم (عبيد الله ووكيع وابن أبي بكير)، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن
ميمون: (أن عمر بن الخطاب لما حضر قال: (ادعوا لي عليا وعثمان وطلحة والزبير وعبد الرحمن بن عوف وسعدًا)، فلم يكلم أحدًا منهم غير عليّ وعثمان، فقال: يا علي! لعل هؤلاء القوم يعرفون لك قرابتك من النبي ، وصهرك، وما آتاك الله من الفقه والعلم؛ فإن وليت هذا الأمر فاتَّقِ الله فيه)، ثم دعا عثمان فقال: (يا عثمان! لعل هؤلاء القوم يعرفون لك صهرك من رسول الله ، وسنك، وشرفك؛ فإن وليت هذا الأمر فاتَّقِ الله، ولا تحملن بني أبي معيط على رقاب الناس)، ثم قال: (ادعوا لي صهيبًا)، فدعي، فقال: (صلّ بالناس ثلاثًا، وليَخلُ هؤلاء القوم في بيت، فإذا اجتمعوا على رجل فمن خالفهم فاضربوا رأسه، فلما خرجوا من عند عمر قال: (لو ولوها الأجلح سلك بهم الطريق)، فقال له ابن عمر : (فما يمنعك يا أمير المؤمنين؟)، قال: (أكره أن أتحملها حيا وميتا)).
واللفظ لابن سعد، والبقية رَوَوْهُ مطولًا.
الدراسة والحكم /
رجال رواية المصنف من رجال التقريب وهم ثقات، إلا أن زهيرًا - كما تقدم - قد سمع من أبي إسحاق بآخرة.
وقد تابعه إسرائيل، ورجال روايته من رجال التقريب وهم ثقات.
وقد تقدم الكلام على رواية زهير وإسرائيل عن أبي إسحاق، وأن شعبة قد قدم إسرائيل على نفسه في أبي إسحاق، وشعبة من أثبت أصحاب أبي إسحاق فيه، وقد تقدم بيانه.
وعليه؛
فمتابعته إسرائيل تقوي رواية زهير.
وفي الإسناد: عنعنة أبي إسحاق؛ فإنه لم يصرح بالسماع، وهو من المدلسين، إلا أن إسرائيل يروي عنه هنا، وهو كما تقدم من أثبت أصحابه فيه.
ويشهد له الأثر التالي الذي سيورده المصنف، والله أعلم.
(١) الليث بن سعد بن عبد الرحمن الفهمي، أبو الحارث المصري، ثقة ثبت فقيه إمام مشهور، من السابعة، مات في شعبان سنة خمس وسبعين (التقريب ت ٥٧٢٠).

<<  <  ج: ص:  >  >>