للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

[١٧٧٣]-[٥٣] حدثنا أبو حذيفة (١)، قال: ثنا سفيان (٢)، عن حصين، عن عمرو بن ميمون، قال: (إني لفي الصف المقدم إذ طعن عمر ).

قال: (فأوصى، فقال: (بلغ الدين الذي علي بضعة وثمانين ألفا)، وقال لعبد الله بن عمر: (إن بلغ مال آل عمر فأدها، وإلا فسل في بني عدي بن كعب، فإن بلغت فأدها، وإلا فسل في قريش، ولا تجاوزهم إلى غيرهم) (٣).


= لا علي ولا لي)، فلما أدبر إذا إزاره يمس الأرض، قال: (ردوا علي الغلام)، قال: (يا ابن أخي! ارفع ثوبك؛ فإنه أبقى لثوبك، وأتقى لربك، يا عبد الله بن عمر! انظر ما علي من الدين)، فحسبوه فوجدوه ستة وثمانين ألفا أو نحوه، قال: (إن وفى له مال آل عمر فأده من أموالهم، وإلا فسل في بني عدي بن كعب، فإن لم تف أموالهم فسل في قريش، ولا تعدهم إلى غيرهم) .. )، الأثر.
يظهر منه أن اللفظ الذي أخرجه المصنف قريب مما في الصحيح، إلا قول الراوي عن عمر : (فما منعه -أي عمر- ما هو فيه من الموت أن نصح له)، وسيأتي شاهد له، انظر الأثر (رقم ١٧٧٥)، والله أعلم.
(١) موسى بن مسعود النهدي، أبو حذيفة البصري، صدوق سيئ الحفظ، وكان يُصحف، من صغار التاسعة، مات سنة عشرين أو بعدها، وقد جاز التسعين، وحديثه عند البخاري في المتابعات (التقريب ت ٧٠٥٩).
(٢) سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري، أبو عبد الله الكوفي، ثقة حافظ فقيه عابد إمام حجة، من رؤوس الطبقة السابعة، وكان ربما دلس، مات سنة إحدى وستين، وله أربع وستون (التقريب ت ٢٤٥٨).
(٣) التخريج/
أخرجه البخاري في صحيحه: عن موسى بن إسماعيل، عن أبي عوانة، عن حصين، به، مطولا، وذكر موضع الشاهد، انظر تخريج الأثر (رقم ١٧٧٢).
الدراسة والحكم/
رجال المصنف من رجال التقريب وهم ثقات، عدا موسى بن مسعود كما تقدم؛ فإنه صدوق سيئ الحفظ، وقد تابعه: موسى بن إسماعيل، وهو عند البخاري كما تقدم.
فالأثر مخرج في الصحيح، والله أعلم.

<<  <  ج: ص:  >  >>