لو أن لي ما على الأرض من صفراء وبيضاء لا فتديتُ بها مِنْ هَوْلِ المطلع)) (١).
[١٧٧٧]-[٥٧] حدثنا خلاد بن يزيد (٢)، قال: ثنا نافع بن عمر (٣)، عن ابن أبي مليكة:(أن عثمان ﵁ وضع رأس عمر ﵁ في حجره، فقال: (أَعِدْ رأسي في التراب، ويلٌ لي، وويل لأمي إن لم يغفر الله)) (٤).
[١٧٧٨]-[٥٨] حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: ثنا حماد بن سلمة،
(١) تقدم تخريجه، انظر الأثر (رقم ١٧٣١). (٢) خلاد بن يزيد الباهلي البصري، المعروف بالأرقط، صهر يونس بن حبيب النحوي، صدوق جليل، من التاسعة (التقريب ت ١٧٧٨). (٣) نافع بن عمر بن عبد الله الجمحي المكي، ثقة ثبت، من كبار السابعة، مات سنة تسع وستين (التقريب ت ٧١٣٠). (٤) التخريج/ أخرجه ابن سعد في الطبقات (٣/ ٣٦١): عن أبي بكر بن محمد بن أبي مرة المكي. وابن عساكر في تاريخه (٤٤/ ٤٤٤) من طريق داود بن عمرو. كلاهما، عن نافع بن عمر، به، مثله. الدراسة والحكم/ رجال إسناد المصنف من رجال التقريب وهم ثقات. وقد تابع خلاد بن يزيد: أبو بكر المكي وداود بن عمرو، وجميع رجال هذين الطريقين ثقات، غير المكي؛ فلم أقف له على ترجمة. وعلى كل؛ فإسناد الأثر صحيح. وقد مضى ذلك عن عثمان ﵁، يحكيه عن ابن عمر ﵄: أنه وضع رأس أبيه على حجره، فقال له نحو ذلك، انظر الأثر (رقم ١٧٤٩ وما قبله)، ولا تعارض؛ فإمكانية وقوع الفعل من ابن عمر ومن عثمان ﵃ الواردة، مواساة ورفقا بعمر رضي الله تعالى عنه، والله أعلم.