قال: ثنا ليث (١)، عن واصل الأحدب (٢)، عن المَعْرُور بن سويد (٣): (أن عمر ﵁ قال: (من دعا إلى إمارة لنفسه من غير مشورة المسلمين فلا يحل لكم إلا أن تقاتلوه)) (٤).
(١) الليث بن أبي سليم بن زُنيم، واسم أبيه أيمن، وقيل أنس، وقيل غير ذلك، صدوق اختلط جدا ولم يتميز حديثه؛ فتُرك؛ من السادسة، مات سنة ثمان وأربعين (التقريب ت ٥٧٢١). (٢) واصل بن حيان الأحدب الأسدي الكوفي، ثقة ثبت، من السادسة، مات سنة عشرين ومائة (التقريب ت ٧٤٣٢). (٣) المعرور بن سويد الأسدي، أبو أمية الكوفي ثقة، من الثانية، عاش مائة وعشرين سنة (التقريب ت ٦٨٣٨). (٤) التخريج/ أخرجه عبد الرزاق في مصنفه (٥/ ٤٤٥): عن معمر، عن ليث بن أبي سليم، بمثل ما أخرجه المصنف. وأخرجه أحمد في العلل ومعرفة الرجال (٢/ ٩٢)، قال: (أعطانا ابن الأشجعي كتبا من كتب أبيه، فنسخنا من كتاب الأشجعي: عن سفيان، عن واصل، عن بنت المعرور، عن المعرور، قال: سمعت عمر ﵁ يقول: (من دعا إلى إمرة من غير مشورة من المسلمين فاضربوا عنقه)). وأخرجه الدارقطني في المؤتلف والمختلف (٢/ ٦٨٢): من طريق قبيصة، عن سفيان، به، مثله. الدراسة والحكم/ الحديث مداره على واصل الأحدب، واختلف عليه: فرواه ليث بن أبي سليم،، عنه، عن المعرور، عن عمر ﵁، فلم يذكر ابنة معرور. ورواه سفيان الثوري، عنه، عن ابنة المعرور، عن أبيها، عن عمر ﵁. وليث هذا قد ضعفه ابن معين (تاريخه - رواية الدارمي ص ١٩٧). وقال أحمد (العلل ٢/ ٣٧٩): (مضطرب الحديث). وقال أبو زرعة وأبو حاتم (الجرح والتعديل ٧/ ١٧٩): (لا يُشتغل به، مضطرب =