للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

بالحق، بخيلا بالباطل، تلين للين، وتشتدّ للشدّة، وترضى للرضا، وتسخط للسخط، عفيف الظهر والبطن والفرج، ما كنتَ عيابًا ولا مداحًا)) (١).

[١٧٩٠]-[٧٠] حدثنا الحسن بن عثمان (٢)، قال: ثنا عبد الله بن وهب، قال: ثنا سفيان بن عيينة، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جابر بن عبد الله : (أن عليا صلّى على عمر وهو على سريره، وقال فيما دعا له: (صلى الله عليك» (٣).

[١٧٩١]-[٧١] حدثنا القعنبي، قال: حدثنا عيسى بن يونس (٤)، عن عمر بن سعيد (٥)، عن عبد الله بن أبي مليكة، عن ابن عباس ، قال: كنا نترحم على عمر حين وضع على سريره، فجاء رجل من خلفي، فترحم عليه، وقال: (ما أحد أحب إلي أن ألقى الله بعمله منك، وإن كنتُ لأظن ليجعلنك الله مع صاحبيك، فلأني كنتُ أكثر أن أسمع النبي يقول: «كنتُ أنا وأبو بكر وعمر، وفعلتُ أنا وأبو بكر وعمر»، فكنت أظن


(١) الإسناد فيه بكر، لا يُعرف، وقد تقدم.
وفيه أسامة بن زيد، وهو ضعيف كما مضى.
ثم إن أسامة من أتباع التابعين مات في خلافة المنصور، أي بعد المائة والأربعين تقريبا، ووفاة كعب الأحبار في خلافة عثمان ؛ فالإسناد بينهما منقطع.
فإسناد الأثر ضعيف، والله أعلم.
(٢) الحسن بن عثمان بن حماد، أبو الحسن الزيادي، قال الخطيب (تاريخ بغداد ٨/ ٣٣٩):
(كان أحد العلماء الأفاضل، ومن أهل المعرفة، والثقة والأمانة).
(٣) تقدم تخريجه، انظر الأثر (رقم ١٧٨٢)، والله أعلم.
(٤) عيسى بن يونس بن أبي إسحاق السبيعي أخو إسرائيل، كوفي نزل الشام مرابطا، ثقة مأمون، من الثامنة، مات سنة سبع وثمانين، وقيل سنة إحدى وتسعين (التقريب ت ٥٣٧٦).
(٥) عمر بن سعيد بن أبي حسين النوفلي المكي، ثقة من السادسة (التقريب ت ٤٩٣٩).

<<  <  ج: ص:  >  >>