للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

ليجعلنك (١) الله معهما)، فالتفتُ، فإذا هو عليّ (٢).

[١٧٩٢]-[٧٢] حدثنا محمد بن عباد بن عباد (٣)، قال: حدثنا غسان بن عبد الحميد (٤)، قال: بلغنا أن عبد الله بن مالك بن بحينة الأزدي حليف بني المطلب، قال: (لما انصرفنا مع علي من جنازة عمر ، دخل


(١) ما بين القوسين تكرر في مطلع اللوحة التالية (١٤٠/ أ).
(٢) التخريج/
أخرجه البخاري (٥/١١ ح ٣٦٨٥ - كتاب أصحاب النبي، باب مناقب عمر بن الخطاب أبي حفص القرشي العدوي): عن عبدان، عن القعنبي.
ومسلم (٤/ ١٨٥٨ ح ٢٣٨٩ - كتاب فضائل الصحابة، باب من فضائل عمر): عن سعيد بن عمرو وأبو الربيع العتكي وأبو كريب، جميعهم عن ابن المبارك.
كلاهما، عن عمر، عن ابن أبي مليكة، عن ابن عباس، قال: (وضع عمر على سريره، فتكنفه الناس يدعون ويصلون قبل أن يُرفع وأنا فيهم، فلم يرعني إلا رجل آخذ منكبي، فإذا علي، فترحم على عمر، وقال: (ما خلفت أحدًا أحب إلي أن ألقى الله بمثل عمله منك، وَايْمُ الله إن كنتُ لأظن أن يجعلك الله مع صاحبيك، وحسبتُ أني كنتُ كثيرًا أسمع النبي يقول: «ذهبتُ أنا وأبو بكر وعمر، ودخلت أنا وأبو بكر وعمر، وخرجت أنا وأبو بكر وعمر».
الدراسة والحكم/
رجال إسناد المصنف هم رجال إسناد البخاري الذين أخرج الأثر من طريقهم.
والأثر كما تقدم مخرج في الصحيحين، والله أعلم.
(٣) محمد بن عباد بن عباد بن المهلب الأزدي، حدث عن أبيه، وحدث عنه إبراهيم الحربي وابن شبة وغيرهما، قال الحربي تاريخ بغداد ٣/ ١٧٥): (لم يكن بصيرا بالحديث)، وذكره البخاري في تاريخه (١/ ١٧٥)، وابن أبي حاتم الجرح والتعديل (٨/١٤)، ولم يوردا فيه جرحًا ولا تعديلا، وذكره ابن حبان في الثقات (٩/ ١٠٤)، وقال الخليلي (الإرشاد ٢/ ٤٨٩): (صاحب غرائب).
(٤) غسان بن عبد الحميد بن عبيد القرشي الكناني، قال أبو حاتم الجرح والتعديل ٧/ ٥١): (مجهول)، وكذا قال الذهبي (الميزان ٣/ ٣٣٤).

<<  <  ج: ص:  >  >>