يعني بالمهين: الهوان (١). (ز)
٢٩١٦ - قال مقاتل بن سليمان: {وللكافرين} من اليهود {عذاب مهين}، يعني: الهوان (٢). (ز)
{وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ آمِنُوا بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ قَالُوا نُؤْمِنُ بِمَا أُنْزِلَ عَلَيْنَا}
٢٩١٧ - عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي رَوْق، عن الضحاك- في قوله: {واذا قيل لهم امنوا}، يقول: وإذا قيل لهم: صَدِّقُوا {قالوا نؤمن} يقولون: نقول (٣). (ز)
٢٩١٨ - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال: {وإذا قيل لهم} يعني: اليهود، منهم أبو ياسر، والنُّعْمان بن أوْفى: {آمنوا} يعني: صدِّقوا بما أنزل الله من القرآن على محمد. {قالوا نؤمن بما أنزل علينا} يعني: التوراة (٤). (ز)
{وَيَكْفُرُونَ بِمَا وَرَاءَهُ}
٢٩١٩ - عن أبي العالية -من طريق الربيع بن أنس- {ويكفرون بما وراءه}، أي: بما بعده، يعني: بما بعد التوراة (٥). (١/ ٤٧١)
٢٩٢٠ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {ويكفرون بما وراءه}، يقول: بما بعده (٦). (ز)
٢٩٢١ - عن إسماعيل السُّدِّي -من طريق أسباط- في قوله: {ويكفرون بما وراءه} قال: القرآن. يقول الله -جلَّ ثناؤه-: {وهو الحق مصدقا لما معهم} (٧). (١/ ٤٧١)
٢٩٢٢ - عن الربيع -من طريق ابن أبي جعفر- {ويكفرون بما وراءه}، يقول: بما بعده (٨). (ز)
(١) أخرجه ابن أبي حاتم ١/ ١٧٤.
(٢) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ١٢٣.
(٣) أخرجه ابن أبي حاتم ١/ ١٧٤.
(٤) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ١٢٣.
(٥) أخرجه ابن جرير ٢/ ٢٥٥، وابن أبي حاتم ١/ ١٧٤.
(٦) أخرجه ابن جرير ٢/ ٢٥٥. وعلَّقه ابن أبي حاتم ١/ ١٧٤.
(٧) أخرجه ابن جرير ٢/ ٢٥٦، وابن أبي حاتم ١/ ١٧٤.
(٨) أخرجه ابن جرير ٢/ ٢٥٥، وابن أبي حاتم ١/ ١٧٤.