ويوم نصرانية، وكل مملوك لها حرٌّ إن لم تُطَلِّق امرأتك. فأتيتُ عبدَ الله بنَ عمر، فقال: إنّما هذه من خطوات الشيطان. =
٤٨٤٢ - وكذلك قالت زينب بنت أم سلمة -وهي يومئذ أفْقَهُ امرأةٍ بالمدينة- =
٤٨٤٣ - وابنة عاصم بن عمر، فقالتا مِثْلَ ذلك (١). (ز)
٤٨٤٤ - عن عثمان بن غِياث، قال: سألتُ جابر بن زيد عن رجلٍ نَذَر أن يجعل في أنفه حَلَقَةً من ذهب. فقال: هي من خطوات الشيطان، ولا يزال عاصيًا لله؛ فلْيُكَفِّر عن يمينه (٢). (٢/ ١٢٧)
٤٨٤٥ - عن عامر الشعبي -من طريق داود- في رجلٍ نَذَر أن ينحر ابنه. قال: أفتاه مسروقٌ، قال: هي من خطوات الشيطان. وافْتَداه بكَبْشٍ (٣). (ز)
٤٨٤٦ - عن عيسى بن عبد الرحمن السُّلَمِي، قال: جاء رجلٌ إلى الحسن، فسأله وأنا عنده، فقال له: حلفتُ إن لم أفعل كذا وكذا أن أحُجَّ حَبْوًا. فقال: هذا من خطوات الشيطان؛ فحُجَّ وارْكَبْ، وكَفِّر عن يمينك (٤). (٢/ ١٢٧)
٤٨٤٧ - عن مُطَرِّف [بن عبد الله بن الشِّخِّير]-من طريق قتادة- قال: وجدنا أغشَّ عبادِ الله لعبيد الله الشيطانَ (٥). (ز)
٤٨٤٨ - عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي صالح- قال: الفحشاء من المعاصي: كُلُّ ما فيه حَدٌّ في الدُّنيا (٦)[٥٩٩]. (ز)
٤٨٤٩ - عن عبد الله بن عباس -من طريق طاووس- قال: الفحشاء: هو ما لا يُعرف في شريعة ولا سُنَّة (٧). (ز)
[٥٩٩] علَّق ابنُ عطية (٣/ ٤٠) على هذا القول بقوله: «لأنه يَتَفاحَشُ حينئذ». _________ (١) أخرجه ابن أبي حاتم ١/ ٢٨٠، وهو في مصنف عبد الرزاق ٨/ ٤٨٦ مُطَوَّلًا دون ذكر الشاهد. (٢) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٣) أخرجه ابن أبي حاتم ١/ ٢٨٠. (٤) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٥) أخرجه أبي حاتم ٢/ ٣٧١ (١٩٥٣). (٦) أخرجه الثعلبي ٢/ ٣٩. (٧) تفسير الثعلبي ٢/ ٣٩.