وأشرفهم من كان أشرف همّة … وأكبر إقداما على كلّ معظم
لمن تطلب الدنيا إذا لم ترد بها … سرور محب أو مسآة مجرم (١)
وقوله:[الطويل]
وأتعب خلق الله من زاد همّه … وقصّر عمّا تشتهي النفس وجده (٢)
فلا مجد في الدنيا لمن قلّ ماله … ولا مال في الدنيا لمن قلّ مجده
وقوله:[البسيط]
لا تلق دهرك إلاّ غير مكترث … ما دام يصحب فيه روحك البدن (٣)
فما يدوم سرور ما سررت به … ولا يردّ عليك الفائت الحزن (٤)
٨/ ما كلّ ما يتمنى المرء يدركه … تجرى الرياح بما لا تشتهي السّفن
وقوله:[الوافر]
فلا تغررك ألسنة موال … تقلبّهنّ أفئدة أعادي (٥)
(١) في الديوان: (إساءة) بدل (مسآة). (٢) من قصيدة عدّتها ثمانية وأربعون بيتا، مطلعها: أودّ من الأيام ما لا تودّه … وأشكو إليها بيننا وهي جنده ينظر الديوان، ٢/ ١٩، وما بعدها. (٣) من قصيدة عدّتها خمسة وعشرون بيتا، مطلعها: بم التعلّل لا أهل ولا وطن … ولا نديم ولا كأس ولا سكن ينظر الديوان ٤/ ٢٣٣، وما بعدها. (٤) في الأصل: سرورا. (٥) من قصيدة عدّتها ثلاثة وأربعون بيتا، مطلعها: أحاد أم سداس في أحاد … ليليتنا المنوطة بالتنادي