طالوا فنالوا السماء من كثب … واجتنبوا الكبرياء فاتّضعوا
حتّى لظنّ الغنيّ أنّهم … قد نزلوا والرجال قد طلعوا
أكرم ما في الفتى أواخرها … عندهم لا الأوائل الشرع
ومنه قوله:[الطويل]
إذا قلت أسلو جدّدت لي صبابة … صمائم ورق في ذرى الأيك هتّف
تجاوبن في الأفنان حتى كأنّما … تجاوب فيهنّ اليراع المجوّف
٣٧٧/ ومنهم:
٣٤ - الأمير أبو الفتيان مصطفى الدولة محمد بن حيّوس (١)
(١) من مقدّمي شعراء الشام وكبارهم، انتهت إليه زعامة الشعر بعد وفاة أبي العلاء المعري، فلم يكن في الشعراء من يتقدّم عليه، لقّب بشاعر الشام، وأمير الشعراء، ولد بدمشق سنة ٣٩٤ للهجرة، وتوفي بحلب سنة ٤٧٣ للهجرة. وديوانه مطبوع بتحقيق الأستاذ خليل مردم بك، جزءان. وقدّم الأستاذ خليل مردم للديوان بمقدمة ضافية عن حياة ابن حيوس، وأغراض شعره، وخصائصه الفنية، طبعته دار صادر. بيروت. سنة ١٩٨٤،