غداة هوى شطرين للسيف رأسه … وللرمح حتى توّج الرأس قلبه
٥١٨/ عجبت لمنّان عليه بأنّه … محبّ وهل في الناس إلاّ محبّه
وقوله:[المتقارب]
وما كلف البدر ما قيل فيه … ولكن رأى وجهها فانتقب (١)
وما خلّف الرّيق مثل الرحي … ق لو لم يفتها اللّمى والشنب
ومنه قوله:[الرمل]
ومتى ما قيل ردّي قلبه … قالت: القاتل أولى بالسّلب (٢)
وقوله:[مجزوء الكامل]
منّيتني بتعلّة … حبست فهاجت علّتي (٣)
ووعدتني بطويلة … تأتي فكانت ليلتي
وقوله:[المقتضب]
بأبي من في عمامته … قمر في هالة القمر (٤)
ومنهم:
٤٧ - أبو الحسين أحمد بن منير الطرابلسي (٥).
(١) شعره، ص ١١٦، والمحقّق يوثّقها من هذا الكتاب. (٢) شعره، ص ١١٧، والمحقّق يوثّقه من هذا الكتاب. (٣) شعره، ص ١٢٤، والمحقّق يوثقهما من هذا الكتاب. (٤) شعره، ص ٢٤٠. (٥) ابن منير الطرابلسي، من شعراء طرابلس ولد سنة ٤٧٣ للهجرة، وتوفي بحلب سنة ٥٤٨ للهجرة، عاصر جمهرة من الشعراء الكبار في عصره مثل ابن القيسراني، وابن الخياط، وابن قسيم الحموي، وغيرهم، ودخل مع بعضهم في خلافات شعرية تتناسب مع حياته القلقة المضطربة، وكثرة هجائه الذي ولع به وصار من