للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

إذا أفرغ ما فيه … تدلّى وهو ينخرّ

في الهجاء: [المجتث]

يحبّ فيشل أير … مفرطح الرأس أعجر (١)

إذا رآه كبيرا … صلّى عليه وكبّر

وردّه بعد عصر … مثل الحرير المجندر

إن تكته فتقدّم … عليه ثمّ تأخّر

واسلله كيما تراه … مثل الحسام المشهّر

واردده ردّا عنيفا … كأنّه رأس خنجر

فإنّه من غباه … يهوى الحديث المكرّر

ومنهم:

٣٦ - الوزير أبو نصر أحمد بن يوسف المنازي السليكي (٢)

٣٩٩/ مجيد على الإقلال، ومفيد يرمي الدّرر بالاستقلال، لا تحوي مثله دارة الهلال، ولا تروي بغزارة مدده السّحب ذوات الاستهلال، ولا يعرف له ديوان يجمع شعره


(١) أخلّ الديوان بهذه الأبيات.
(٢) أبو نصر، أحمد بن يوسف السليكي المنازي الكاتب، توفي سنة ٤٣٧ للهجرة. وزر لأبي نصر، أحمد بن مروان الكردي صاحب ميّا فارقين وديار بكر، وقد أوفده أحمد بن مروان إلى القسطنطينية مرارا، وهو (من أعيان الفضلاء، وأماثل الشعراء) على حدّ قول ابن خلكان، وشعره سهل عذب، فيه وصف حسي بارع وخيال رحيب. والمنازي نسبة إلى منازجرد وهو بلد مشهور بين خلاط وبلاد الروم يعدّ في أرمينية. ينظر عنه وفيات الأعيان، ١/ ١٤٣، وما بعدها، وخريدة القصر، قسم شعراء الشام، ٢/ ٣٤٨ و ٤٥٥، وشذرات الذهب، ٣/ ٢٥٩، ومعجم البلدان، ٥/ ٢٠٢، وسير أعلام النبلاء، ٢٠/ ٥٨٣، وتاريخ الأدب العربي، د. عمر فروخ، ٣/ ١١٨، وما بعدها، وينظر كذلك تعريف القدماء بأبي العلاء في مواضع كثيرة ورد فيها ذكر المنازي.

<<  <  ج: ص:  >  >>